نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٦

- 333 –

-

فيما قال القطب قد يبحث فى ادلة من قال بعدم الوجوب بانه بعد استقرا و الفرض خمساً زاد فرضا سادسا هو الوتر ولا يقال لواراد بالزيادة في الحديث الإيجاب لقال زاد عليكم لانا نقول الما عبر باللام اعتباراً لجانب النفع ترغيبا فيه لا تجويرا لدليل أن الزيادة كانت على الخمس والخمس فرضا فلتكن المزيدة فوضالات الأصل والمتبادر أن يكون المزيد من جنين المزيد عليه واما الآية فيجوز أن يكون الوسطى بمعنى الفضلى، قال وقد يبحث في استدلال الموجب يجعل الوقت بانه كثيراً ما يجعل الوقت للسن كسنتى المغرب والفجر فليس حضر الوقت دليلاً للوجوب والتجة القوية فى عدم الوجوب هى قوله صلى الله عليہ وسلم ان الوتر واجب على لا عليكم اهم كلامه فى وفى المذهب قول بان الوترليس واجبا ولا سنةً مؤكة ورجع السيد ابو بنهان كونها سنة واجبة قال مطب اغرب من قال هي نفد قال وقيل هو فرض لقوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى أى الوتر فى قوله ولرواية الربيع انه صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه مراد الله عليكم صلاة وهي الوقوه قال والجواب انه نخ وجوبه بقوله صلى الله عليه وسلّم الوتر واجب على دونكمه او معنى عليكم في رواية الربيع التأكيده وايضا قال بعد حجة الوداع صلوا خمكم، وسأله رجل بعدها عما وجب فذكر له من خمس صلوات وقال ليس عليك غير الا ان تطوع ولم ينزل حكم بعد حجة الوداع الصرف المبحث الثامن فرض الله الصلاة وجعل من حكمة مشروعيتها استفادة انكسارا القلب من هيبته تعالى واضمحلال شيطنة النفس وتمردها وحصول الانقياد لا وامر الحق تعالى شأنه والإنتهاء عن منا هيه للفوز بعادات الطرفين وتكميل مصالح الدارين، وقد انطبق الاجماع على ان المكتوبات خمس ولى قوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى الآية الشان الى كونها خمسا وذلك ان الصلوات جمع واقله ثلاث فدلت الصلاة الوسطى على شئ زايد والا لزم التكرار وذلك الزايد لوكان الرابع استعمال الوسط العددتي في المجموع فلا اقل من خمسة فظهرت الأشارة المبحث التاسع المراد بالمحافظة في الآية الشريفة عراقية جميع شرايطها من طهارة البدن والثوب والمكان ومن ستر العورة واستقبال القبلة والاتيان بامكانها وأبعاضها وهيا تها والاحتراز عن مفسداتها من اعمال القلب واعمال اللسان والجوارح، والمحافظة مُفاعَلَةً وموقع المفاعلة هنا اما لانها بين العبد وبين الحق تعالى كان قيل احفظ الصلاة يحفظك الرب جل جلاله الذي أمرك بالصلاة على حد قوله سبحانه فاذكروني أذكركمه وفي الحديث احفظ الله يحفظك واما لأنها بين المصلى والصلاة فمن حفظ الصلاة حفظته الصلاة عن المناهي ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكره وحفظته عن الفِتَن والمحن واستعينوا