الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨- 335 -
بالأسحار والمروى ان النكبين الأولى منها في الجماعة خير من الدنيا وما فيها، وخصت بالأذان مرتين أولاهما قبل الوقت إيقاظ للناس حتى لا تفوتهم البته وحُصَّ اذا تها بالتثويب وهو ان يقول بين الحيعلتين الصلاة خير من النوم وان الأنسان اذا قام من منامه صار كانه موجود بعد العدم وعند ذلك يزول عن الخلايق ظلمة الليل وظلمة النوم والعضلة وظلمة العمر والحين ويُملاً العالم نورا والأبداد حياة وعقلاً وقوة وفهما فهذا الوقت ألبق الأوقات
بان يستغل العبد باداء العبودية واظها الخضوع والاستكانة لفاطر السموات والارض وجاعلا الظلمات والنويره وعن على أنه سئل عن الصلاة الوسطى فقال كنا نرى انها الفجر وعن ابن عباس انه صلى الصبح فقال هل هي الصلاة الوسطى و القول الرابع الها صلاة الظهره ويروى عن عمر وزيد وابى بكر والى سعيد الخدري وأسامة بن زيد وهو قول ابى حنيفة واصحابه لان الظهر كان شاقا عليهم لوقوعه في وقت القيلولة وشدة الحرفض المبالغةاليه أولى، وعن زيد بن ثابت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يُصَلّى بالها حرة وكانت اثقل الصلوات على اصحابه ورتبا لم يكن وراءه الا الصف والصفانِ فقال صلى اللہ عليہ وسلّم لقد همت أن أحرق على قوم لا يشهدون العملاة بيوتهم فنزلت هذه الآية. وايضا ليس فى المكتوبات صلاة وقعَتْ وسط الليل والنهارا لأنهاك وانها صلاة بين صلانين بها مقتين الفجر والعصره وانها صلاة بين البردين بود الغداة ودر دا لعَشِيّ، وكان أول إمامة جبرائيل كان في صلاة الظهرة كما ورد في الأحاديث الصحاح وأن صلاة الجمعة مع ما ورد في فضلها تنوب عن الظهر لا عن غيرها وعن عايشة انها كانت تقرأ و الصلاة الوسطى وصلاة العصر وكانت تقول سمعت ذلك عن رسول الله صلى اللہ عليہ وسلّم فيغلب الظن ان المعطوف عليه العصر هو الظهر الذي قَبْلَه. وروى ان فوما كانوا عند زيد بن ثابت فارسلوا إلى أسامة بن زيد وسألوه عن الصلاة الوسطى فقال في صلاة الظهر كانت تقام بالهاجرة الفول الخامس الها صلاة العصر وروى عن على وعن ابن مسعود وابن عباس والى هريرة ومن الفقهاء النخعي وقتادة والفتحاك وهو مر وق عن ابي حنيفة ايضا لما ويرد من التأكيد فيه كقوله صلى الله عليه وسلم من فاته صلاة العصير فكانما وتو اهله وماله وقد أقسم الله بها في قوله والعصرات الانسان لفي خسيره ولما يحتاج في معرفة وقتها إلى تأمل اكثر من حال الظهر فالمغرب يُعرف بغروب جوم الشمس والعشاء يعرف بغروب الشفق والفجو بطلوع الصبح الصادق والظهر يد لوك الشمس عن دايرة نصف النهاره ولما في وقتها من اشتغال الناس بحوايجهمره وعن على ان النبي صلي اللہ عليہ وسلم قال يوم الخندق شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت