نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٩

الشمس ملأ الله بيوتهم وقبورهم نائماه رواه البخاري ومسلم وساير اهل الحديث وهو عظ الموقع في المسئلة. وفي صحيح مسلم شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصره وعن النبي صلى الله عليه وسلم انها الصلاة التي شغل عنها سليمان بن داود حتي توارت بالحجاب وعن حفصة انها قالت لمن يكتب لها المصحف اذا بلغت هذه الآية فلا تكتبها حتى أملى عليك كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها فَاَمَلَت عليه والصلاة الوسطى صلاة العصيده القول السادس انها صلاة المغرب عن قبيصة ابن ذُؤيب لاتها بين بياض النهار وسواد الليل ولانها وسط فى الطول والقصره القول السابع الها صلاة العشاء لانها متوسطة بين صلاتين لا تقصران المغرب والصبح، وما ورد في فضلها عن عثمان بن عفان عن النبي صلى الله عليه وسلّم من صلى العشاء الآخرة في جماعة كان كقيام نصف ليلة. وقال اهل التحقيق القلب هوا الذي في وسط الأنسان بل هو واسطة بين الروح والجسد فكان قيل حافظوا على صورة الصلوات بشرايطها حافظوا على معانى الصلوات و حقايقها بدوام شهور القلب للرب في الصلاة وبعدهاه ثم ان الشافعي احتج بالأثير على ان الوترليس بواجب والا كانت الصلوات سينا فلم يبق لها وسطى، وهذا انما يتم لوكان المراد الوسطى في العدد لكنه يحتمل أن يكون الوسطى في الفضيلة من قوله تعالى وكذلك جعلناكم أُمَّةً وَسَطأه او الوسطى في الزمان وهوا لظهره او الوسطى في المقدار كالمغرب فائه ثلاث مركعات فيتوسط بين الاثنتين والأربعه او الوسطى في الصيفة كصلاة الصبح يتوسط بين صِغَى الظلام والضياء ه قال القلب عَدَّى المحافظة يعلى لتضمنها معنى المداومة او المراقبةه وصيغة المفاعَلَة هنا أوافقة المجرد كان قيل احفظوا على الصلوات أى دوموا ه ا وللمبالغة فى الحفظ لها وذلك ان الفعل في مقابلة من يفعل يكون اقوى المزيد اجتهاد فاعله جيني لئلا يغلبه واما ما قيل من أن المفاعلة على بابها بأن يكون المعنى احفظوا الصلوات يحفظكم الله ه او ان يكون المعنى احفظوا الصلوات تمنعكم من المعاصي ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكره او احفظوا الصلوات تمنحكم من البلايا واستعينوا بالصبر والصلاة الي معكم لن اقتتم الصلاة وآتيتم الزكاة أى بالنصره إذ يحفظها يتنور القلب بنور يسهل أداء الفرايض وترك المعاصي ولا يصح ذلك من جهة القاعدة العربية ولو صح ذلك معنى حقا لانه لم يقل الله جل و علا حافظوا الصلوات ولا حافظوا الله، وظهر إلى الآن إبقاء المفاعلة علي با بها بان يكون المعنى الأمر بات يتبادروا في محافظتها ويجتهد كل واحدات يزيد على الآخر بالمحافظة اوبا لسبق فيها ليرى اللهُ أيهم أحسن عملا ه قاد والصلاً الوسطى عطف خاص على عام المزيّة هذا الخاص وفضيلت لأوصاف ليست في غيرم

حتى مكانه

-336 -