نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

- 337.

-

حتى كانه ليس من جنس ذلك العامة تنزيلاً للتغاير في الوصف منزلة التغاير في الذاتي والوسطى تأنيث الأوسط الذى هو اسم تفضيل من الوسط معنى العَدْلِ والخيار كفول من قال في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

يا أوسط الناسِ طُواً فى مفاخرهم يا أكرم الناس أمابرة وابا وهذا يقع من بناء إسم التفضيل بانه يفيد الزيادة أى والصلاة التى هى اعظم خيراً اوا الوسطى بمعنى الوسط بمعنى المتوسط بين الشيئين، وهذا لا يبنى من اسم التفضيل لانه لا يقبل الزيادة فليس الوسطى على هذا مؤنث إسم التفضيل بل بمعنى المتوسطة بين صلاتين خالفتاها بشئ فيكون شاذا قياسًا فصيحا استعمالأبات الفعلى بالضم والإسكان والقصر مقيمًا فى تأنيث إسم التفضيل الباقى على معنى التفضيل او الخارج عند فعن ابن عباس الصلاة الوسطى صلاة الصبح وقال الشيخ هو د رحمه الله ويقول ابن عبا هدا نأخذ وعليه نعمده و به قال عمر وابنه عبد الله ومعاذ وجابر بن زيد وعطاء، وحكومة ومجاهد والربيع بن أنس ومالك والشافعي ونسب الى على بن ابى طالب قال مالك في موطنه بلغنى ان علي ابن ابي طالب و ابن عباس كانا يقولان الصلاة الوسطى صلاة الفجر وكذا رواه الترمذي عن ابن عباس وابن عمره وعن مجاهد انها صلاة الفجر با تها بين صلاتي الليل وصلاتى النهاده وانها ايضا بين صلاتي جميع وصلاتى جمع بين العشاء والمغرب اللتين تجمعان والظهر والعصر اللتين تجمعان وهى التى لا تجمع الى غيرهاه ويزاد الى ذلك انه لايدخلها تقصير السفر لكن شاركتها في هذا الاخير المغرب بل يدخلا المغرب تقصير الخوف مع الأمام عند بعض فتقصر عن ثلاث إلى اثنتين عنك ولا تتم في حق الأمام ولا الماموم عنك ثلاثا بخلاف الفجرفاتها لا نقص عن اللتين بديصلها الإمام اثنتين واحد بطايفة وأخرى بأخرى فقطه او تزيد كل طايفة ركعة وحدها فقد خَصَّتْ بعدم هذا التقصير عن المغرب ايضا ولانها في وقت مشقة لبرد الشتاء وطيب النوم في الشتاء ولاسيما في الصيف وفتور الاعضاء وكثرة النعاس وغفلة الناس عنها لخصت من العُموم بانها معرضة للفيا ولقوله تعالى وقوموا لله قانتين والقنوت طول القيام ولا صلاة من الخمس شاوى الفجر فى كثرة القراءة والتخصيصها بالذكر في قوله تعالى وقوآن الفجر الى صلاة الفجر و قوله إن قران الفجر كان مشهوداه فذكر انها تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار فهى يكتها ملائكة الليل في ديوانهم وملائكة النهار في ديوانهم با هم كلهم شاهَدُوها فهذا مزيد فضيده و ايضاهي متصلة باستغفار الاسحار فهى اقوب للقبول قال الله تعالى والمستغفوري بالأسحار ختم طاعتهم باستغفار الاسحاره وورة ان التكبيرة الأولى منها في الجماعة

با