الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨١خير من الدنيا وما فيهاه ثم استوعب القطب رحمه الله تعالى في ذكر الأقوال التي قدمناها عن الصحابة وغَيْرِهم إلى أن قال وقيل الصلاة الوسطى صلاة الجمعة، وقيل صلاة الوتره وفيلا الصلوات الخمس كلها والصلاة قبل الفرض والنقيل ثم خض الخمس بالذكر للمزيّة، وقيل غير معلومة في الخمس النجتهد في الصلوات الخمس كالفن كما أخفى ليلة القد والاسم الاعظم وساعة الأجابة يوم الجمعة ورضا الوالدين والسغيرة و وقت الموتِ وما يتقبل به عنه او يشعر به ليجتهد في الطاعة كلها وينفر عن المعاصى واستمر القطب حمدان إلى أن قال واصح الاقوال صلاة الفجر وبه قلناه ثم صلاة العصر وبه قال الجمهورام. المبحث الحادى عشر قال تعالى وقوموالله قانتين، قال ابن عباس أن الفنوت هو الدعاء والذكو لقوله تعالى أمَّنْ هُوَ قانِت آناء الليل ساجدًا وفاياه ولان قوله حافظوا على الصلوات أمريما في الصلاة من الفعل فيكون القنوت عبارة عن كل ما في الصلاة من الذكره وعن الحسن والشعبي وسعيد بن جبير وطاوس وقتادة والضحاك ومقاتل قانتين أى مطيعين لما روى انه صلى اللہ عليہ وسلم قال كُل قنوب فى القُرآنِ فهوا الطاعة ومن يقنت منكن لله ورسوله، فالصالحات قانتات فالقنوت عبارة عن المال الطاعة والاحتراز عن ايقاع المخلل في اركانها وسننها وادابها وفيه زجر لمن لديبا لكيف صَلّى مختلف واقتصر على ما لا يجري وذهب الى انه لا حاجة بالله الى صلاة العباده ولو كان كما قالوا وَجَب ان لا يصلى اصلاً لانه تعالى كما لا يحتاج إلى الكثير من عباد اتنا فكذلك لا يحتاج الى القليل، وقد صلى رسول الله صلي اللہ عليہ وسلّم وسابوالرسل والسلف الصالح فاطالوا وخشعوا واستكانوا وكانوا أعلم بابنه من هاؤلاء الجمال، وقيل قانتين ساكتين عن زيد بن أرقم وعبد الله بن مسعود كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل
صاحبه وهوا لى جنبه حتى نزلت وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكونت وتهينا من الكلام. وعن مجاهد القنوت عبارة عن الخشوع وخفض الجناح وسكون الأطراف وكان احدهم إذا صلى خاف رباء فلا يلتفت ولا يقل الحصى ولا يعبث بشر من حساب ولا يحدث نفسه بشئ من الدنيا حتى ينصرف، ويعتمل أن يكون المواد وقوموا بنه مُدِيمين لذلك القيام في اوقات وجوب واستحباب قال القُطب وقوموا لله قانتين. ذاكرين له فى القيام بالقرآن وذلك في الصلاة والقنوت الذكر فى القيام هذا هو المراد هنا بالقنون والا فالقنوت ايضًا الذكر فى غيرا القيام كما قال الله عز وجل أمَّن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائيا وبذا فَسَّرَانُ عباس و قوموا لله قانتين مستد لأ بهذه الآية أمن هو قايم لابة
-338 -