الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢-339 -
-
الآية. وعليه فعنى قوموا اشرعوا في الصلاة وكونوا فيهاه وعن مجاهد فانتين خاشعين بالقلب والجوارح هيبة لله عز وجل وكان العلماء اذا قاموا الصلاة يهابون الرحمن
أن يلتفتوا ويقلبوا الحَصَى او يعبثوا بشئ او يجد ثوا انفسهم بشئ من أمر الدنيا الأناسين حتى ينصر فواه وكانوا يتكلمون في الصلاة حتى تولت الآية كما رواه زيد بن أرقم كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت فأمرنا بالسكوت وتصيبا عن الكلام، وقال ابن عباس وابن المسيب المراد القنوت في الصبح والوتر وهو الدعاء في صلاة الصبح والوتر وكان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك على عمل وذكوان وعصيّة احياء من سليم ثما مر بترك ذلك، والأولى تفسين بطول القيام في الصلاة اذا امكن الاطالة فيها، وعن جابر بن عبد الله عند صلى الله عليہ وسلّم افضل الصلاة طول القنوت و او بالطا أى مطيعين لله عز وجل كما قال الشعبي، قال الضحاك كل قنوت في القرآن فانما تُعنى به الطاعة وقاله ابوسعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال عكرمة عن ابن عباس قانتين مُطيعين، وكل أهل دين غير الإسلام يقومون في صلاتهم عاصين 15 هـ 5 ص الصلاة عِبادة أمَرَهَا اللهُ وجاء بها كُلَّ بَيْ وأوصوا بها أمهم على تفاصيل وصفات متباينة، وكانت في أول شرعنا على غير ما هي عليه الآن فضحت الى ما هي عليه الآن وبموته صَلَّى اللهُ عليه وسلّ سُدَّ باب الوحي وهى سلة من العبد الى الله قلت معني کو نفاصله بين الله وعبه اى مى سبب يصل بين ثواب الله وفضله المترتب على الصلاة وبين المصلى كا لوصلة الموصلة بين الشيئين الهم. ص وهي أفضل الأعمال لانها رضا الله ذي الجلال والاكرام قلت الرضا في مقابلة السخط مصدر رَضى عنه وعليه هو رضا الله عن العباد هو ان يرضى عنهم افعالهم ورضاهم عند أن يرضوا عنه ما جازاهم به ه وقال الراغب رضا العبد عن الله أن لا يكن ما يجرى به قضاؤه ورضا الله عن العبد هو أن يراه مؤتمر الأمر ومنتهيا عن نهيه أو قال القطب رحمد الله رضي الله عنهم بطاعتهم له ولم يخط عليهم و قبلا عمالهم ولم يرددها عليهم، وقيل وفقهم واظهر عليهم آثار رحمته في الدنيا لهم قال الفخر اختلفوا في قوله رضي الله عنهم فقال بعضهم معناه رضى اعمالهم، وقال بعضهم رضي بأن يمدحهم ويعظهم قال لان الرضا عن الفاعل فير الرضا بفعله وهذا هو الأقرب اهر و على كل حال فالصلاة جزء من جملة الأعمال الصالحة التي يرضاها الله من عبده ويرضا بها عند فتحليل افضليتها بكونها سببًا مَرْضِيّاً لله مُرضيا له عن عبده تعليل غير مطابق اذ لو كان مجرد رضا اللهِ عِلَةٌ لِلأفضلية لكان ذلك مطرد فى ساير الأعمال اذ قد يحصل رضا الله بما هو دون الصلاة في درجتر الفضل من وظايف المدين وانواع العبادة، وغبارة المصنف ظاهرة بان الصلاة أفضل الأعمال لانها