الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣به رتا را
فويل
رضا ذي الجلال مع ان المعلوم الضرورتى ان كل نوع من انواع العبادة فرضا كان او غيره هو يضا لله تعالى، فنقول انها افضل الاعمال اخذا من نصوص الأحبار النبوية كحديث ابن مسعود وحديث ابن عمر وغيرهما من الاحاديث البالغة مبلغ التواتر فى الشهرة والكثرة وقد ذكرنا في مبحث سابق في الباب من احاديث فضلها جملة وافية بالدلالة والثواب المقرر لها لا يستحقه الأمقيمها والمحافظ عليها بالوقت والوظايف والخشوع فان المصلين كثير والمقيمين قليله و الله سبحانه الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ن المصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون و أى لا يدرون على كم ينصرفون ا و يغفلون عن وقتها حتى يخرجه أو إن صلوها في أول الوقت لم يفرحوا أواخوها ار يخونواده و من دلايل افضليتها دفع البلاء بهاه وقوله صلى الله عليه وسلّم الصلاة مرضاة الرب تخصيص بالذكر والتسمية لها ووصفها بانها مرضاة للرب لزيادة الشرف ومزية الأفضلية، وقوله عليه السلام وحِبُّ الملائكة بكسر الحاء المهملة أى محبوبتهم، وسنة الانبياء أى طريقتهم الواجبة، وقوله وأَصْلُ الأيمان أى بعد التوحيده وقوله وجواب منكر ونكيراي هي سبب الجوابهما بقول العبد الله ربي و محمد نبيتيه وقوله واجابة الدعاء وقبول الأعمال اى سبب الإجابة والقبول وتمام الحديث وبركة فى الرزق وراحة الأبدان وسلاح الأعداءه أتى في في بحق الأعداء وإهلاكهم بمنزلة السلاح، أوهى في منع صاحبها من أعدائر بمنزلة سلاحه الذى يمتنع به ومثله الدعاء سلاح المؤمن، وكراهية الشيطان وشفيع لصاحبها عند الموت هاى ان تشفع لد عند الموت بأن يختم له بالخيرة ويحتم ايان يخفف عند سكرات الموت وخروج الروح، وسراج في القبر و فراش للجنب ومؤنس في القبر وزراير فيه وظل يوم القيامة وتاج على الراس ولباس على البدن ونور بين اليدين وستر عن النار وحجة في الحساب وثقل في الميزان وجوائز على الصراطه والمراد بالصراط تشبيه الهول يوم القيامة ببناء مشرف على مهواة لا يجازا الا بالصلاة، ومفتاح للجنة ورفع الدرجات في الجنة ولانها تسبيح وتقديس وتحميد وتعظيم وقراءة ودعاء كقول القارئ اهدنا الصراط المستقيم، وغفرانك ربنا وربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، بل أدنى توجه الى الله باتي قوية من عمل اوتوك
يسمى دعاءه وقول قارئ التحيات السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ويضعف ان يكون المراد انها دعاء الى الدعاء بعدها، وتقدم الحديث افضل الأعمال الصلاة لوقتهاه وذلك لانها تتضمن جميع طاعات المتعبدين المجتهدين من جميع المكلفين ويدل لهذا ما روى ان الله خلق سبع سموات و حشاها بالملائكة يستحون الليل والنهار لا يفترون وتعبدهم باصناف العبادات فاهل سماء قيام حتى ينفخ
-340 -
في الصور