الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤- 341 -
---
في الصور وأهل سماءٍ رُكَع واهل سماءٍ سُجد واهل سماء مُرْحُوا الأجنحة الجلالِ الله واهل عليين ومن حول العرش يستحون محمد مرتهم ويستغفرون لمرتاب واتبع السبيل مجمع الله ذلك اللمؤمنين في صلاة واحدة كرامة لينا لواحظهم من عبادة اهلِ السَّمواتِ وزادهم القرآن يتلونه، واجتمع فيها لي يجتمع في غيرها الطهارة والصمت واستقبال القبلة والاستفتا بالتكبير والقراءة وهى ولا ما فُرض بعد التوحيده وجاء في حديث انها عِرْسُ الموحدين لما يجتمع فيها من انواع العبادات كما تجتمع الوان الاطعمة في العرس فيهذا الخير العظيم كانت افضل الأعمال وبما لم نذكر ايضا من الأحاديث المتواترة فى عظمها وشرفها وانها من الله تعالى بمكان اهره من يلزم القيام اليها بحضور قلب و خلوص نيه لله وخشوع قلب وقالب فلو خشع القالب واشتغل القلب بغيرها كان نفاقًا اعاذنا الله منه ومَنْ لَم تَنْههُ صلاته لم يرددها من الله إلا بغداد فالواجب اداءها بما ذكر و برجاء قبولها والخوف
من العقاب على تضييعها فانها تقدم إلى ناقد بصير غني عن عبادة جميع العالمين وعن كل شئ من الأشياء على الاطلاقه يقبل من اعمال عباده بمحض فضله ويرد منها ما شاء بعدله والصلاة عماد الدين قبول الله اياها هو الربح الأعظمة فتجب المحافظة على في وفيها من طهارة ثوب وجسم وبقعة ومن لباس كاف لسترعورة وغيرها مما عدا الوجه والأطراف مهما وجد واستطيع. ومن ادائها في اوقاتها واستقبال قبلة بعينها أو وصفها ويكفي فيها خبر الواحده وتكفى نية استقبالها من الموضع الذي هو فيه لاتى صلاة يصليها فيه ما لم ينتقل الى غير. وقيل يكفى اعتقاده و نيته با تها قبلته بدون تجديد نية مع كل صلاة، والنية هي القصد بالقلب وانما اللفظ تأكيده وقيل
بلزومه ولم يره المصر بحجة ان لا كفاية بدون القصد الذى هو عين الواجب قلب لم يتوب الأصل للقبلة وانما ذكرها هنا باختصار مع بعض فوايض الصلاة فإتماماً لموضوع كتابنا نذكر هنا ما فتح الله ويتهم من الكلام على القبلة ونسرده ان شاء الله في مسائل المسئلة الأولى القبلة في الأصل اسم للحالة التى عليها المقابل نحو القعدة والجلة من قول القائل قابلتُ فلانا اذا صرتَ قُبالَتَهُ أقابِلُهُ فهولى قِبلة وأنا ليه قبلة اذا قابل كلّ منهما بوجهه وجه صاحبه فهى فعلة بكسر الفاء من اسماء الهيئا ثم صادف التعارف اسما للمكان المقابل المتوجه اليه للصلاة نحو فل نو لينك قبلة ترضاها الثانية اختلف أهل العلم في المدة التي صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس بعد الهجرة فقال بعضهم بما روي عن ابن عباس قال لما صرفت القبلة عن الشام إلى الكعبة وصُرفت في ترجب على رأس سبعة عشر شهرا من مقدم سول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم مرفاعةُ بن قيس وقودمُ بن عمرو وكعب بن الأشرف ونافع بن ابى نافع وقيل رافع بن ابي رافع