الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥والحجاج بن عمرو حليف كعب بن الأشرف والربيع بن الربيع بن الحقيق وكنانة بن التحقيق فقالوا يا محمد ما ولا ك عن قبلتك التي كنت عليها نتبعك ونصدّقات وانما يريدون فتنته عن ديناء. فأنزل الله فيهم سيقول السفهاء من الناس ما ولأهم عن قبلتهم التي كانوا عليها إلى قوله الا ليتعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه، وسياق الرواية يدل على ان مسير اليهود وقولهم متأخر عن تحويل القبلة ونزول الآية متأخر عن قولهم، وسياق الآية دليل قطعي على تقدم نزول الآية على قولهم سواء كانوا اليهود او غيرهم من السفهاء، وفايدة تقدم الآية مجنون للإختبار بالغيب على طبق ما سيقع ففيه دعاء الى حصد يقدر عليه الصلاة والسلام وأن يوطن نفسه ليثبت اذ قالو الان مفاجاة المكرونه اشد من مجيبه على علم به وفيها يكون الإضطراب واذا تقدم العلم برزال الأضطراب لوفي عمر او خف وأن يُعاد الجواب لهم د قالوا كما علمه اللهُ أن يقول بقوله قل لله المشرق والمغرب إلى أخي فات الحجاب الحاضر قبل الحاجة البدر قطع للخصم، وفي المثل قبل الرقي يواش السهم والجمهور على هذا وقال ابن عباس الآية متاخرة في النزول عن قوله تعالى قد يرى تقلب وجهك الآية متقدمة في التلاوة ومعنى سيقول المهم يقول فيا يأتي كايقولون فيا مضى وذلك وصف لهم بالاستمرار على القول، وعن البراء بن عازب صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلّم نحو بيت المقدس سبعة عشر شهراً وكان يشتهي أن يُصرف الى الكعبة قال فبينا نحن نصلي ذات يومٍ قرينا ما ر فقال الأهل علمتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صرف الى الكعبة قال وقد صلينا ركعتين إلى هاهنا و يركعتين الى ها هناه وفي رواية عن صلينا بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينر بعد عشر شهراً الى بيت المقدس وفي رواية عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهرا شك سفيان ثم صرفنا إلى الكعبة، وفي رواية عند ان مرسول الله صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة قول على اجداده واخوالي منِ الانصار وانه صَلّى قِبَلَ بيت المقدس ستة عشر شهراً و كان يعجبد ان تكون قبلته قبل البيت وانه صلى صلاة العصر ومعه قوم فخرج رجل ممن صلى معه فمر على اهل المسجد و هم تركوع فقال أشهد لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم قِبَلَ مَلَةً فأداروا كما هم قبل البيت وكان يعجبه أن يحول قبل البيت وكان اليهود أعجبهم رسول اله صلى الله عليہ وسلم يصلى قبل بيت المقدس وأهل الكتاب فلما ولى وجهه قبل البيت انكروا ذلك، وعن المسيب قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خوبيت المقدس بعد أن قدم المدينة ستة عشر شهراً ثم وجد نحو الكعبة قبل بدير بشهرين، وقال آخرون بما روى أنس بن مالك قال صلى نبي الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس تسعد الشهر او عشرة اشهر فبينما هو قائم يصلّى الظهر بالمدينة وقد صلى ركعتين نحو بيت المقدس انصرف بوجهه الى الكعبة فقال السفهاء ما ولا هم عن قبلتهم التي كانوا عليها، وهذه الرواية دليل لما قلناه اولاً و عليه الجمهور من تقدم نزول الآية على قول السفهاء، وقال آخرون
برواية
— 342 –