الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦- 353 -
فلوتبين وهو فى الصلاة خطأه في القبلة انحرف ولد يعد صلاته، والصحيح قطعها واستئنافها ولوتبينها با مين واحد وقيل ولو بغير امينه والواجتهد فدخل في الصلاة ثم اختار فيها اجتهاذا اخر قطع واغرف واستأنف اجماعاه ويقتدى بمهتد ولو كان المهستان غير امين فى احواله الا انه مامون على معرفة القبلة، والظاهر يؤخذ بدلالة المشيرك إن صدق وتتبع الله ان عُرفت بالصحة، وقيل تُشترط الأمانة في القبلة والوقت ولو اجتهد وصلى مخالفا لدلالة أمين أعاد وهل اذا وافق القبلة في اجتهاده هذا مع مخالفة الامين بعيد أولا لانه صلى الى القبلة قولان و الأظهر الثاني لان لزوم الأخذ بقول الأمين مع الظن لامع اليقين وموافقة اليقين لا تؤثر البطلانه ولوا خطأها باجتهاده مخالفا للأمين أعاد اتفاقاه قال القطب الما يتم هذا الاتفاق نظراً الى لأقوال المصرح بها وإلا فمن قالوا ان الأمين الواحد لا يكون حجة يختلفون فيقول بعض انه يعيد نظراً لخطانه ويقول بعض لا يعيد نظراً الى انه يؤمر بالاجتهاد فقد اجتهد و غير فلم يختره بيات المخالفذه اهم ولو اجتهد فصلى ثم خالف اجتهاد نفر حيث لا دليل يُرشده فهو كما لو خالف الأمين باجتهاد نفره واختيرت الأعادة هنا وعدمها في مخالفة الأمين، فان كانت المخالفة لغير امين ولم يتبين خطأ لم يعده ومن جعل غير الأمين حجة الزمه الأعادة، ولو تحير جماعة صلى كل فرد الى اجتهادة ولم يجز الاقتداء، فلو اجتمعوا على جهة اقاموا الجماعة ويجوز الأفراد ويقيمها المجتمع اجتهادهم لامع مخالفهم ولا خلف أمين متحيره ولا حجة بانحراف انما دلالت الامين قوله وصلاته، وقيد ولو غير امينه وإن اختلف غير متحير ين أخذ بقول الأمين منهم فلو اختلف امناء
أخِذَ بقول اكثرهم، ومن اجتهد و وافقه أمين وخالفرامين آخر أخَذَ بقول موافقه ذلك لات نفس اجتهاده حجة وموافقة الأمين حجة اخرى وحجتان أنت من حجة ولو خالفه اكثر من واحد كانواهم المجد والزمن اتباعهم وترك اجتهاده مع الامين الواحد واللهعلم الركن الثاني المستقبل وهو الكعبة البيت الجرائم المفروض تجد واستقباله في الصلاة قد علمت تمامرات استقبال البيت خارجا عند أتى جزء منه هو الفرض على مُشاهده اجماعا واستقبال شطر الغير مشاهد كذلك هو الفرض فيجب العلم بحقيقة الاستقبال وهو يتحقق بالقصيد والوجه والقلب والجوارح فالقصد هوان ينوى بتوجهه الى القبلة الانتاء بالصلاة على وجهها وشروطها ومنها الاستقبال ممتثلأبد أمر الله قصر النيل مضنوا فيه مع استشعار الخوف والرجاءه وتوجد القلب هو استشعار حقيقة التوجه المعقول الى الذي فطر السموات والأرض وأن حقيقة التوجد المفترض إلى الكعبة هو توجه الى من لا يحويه مكان ولا يشغله شان عن شأن وأن يعتقد جزمًا أن التوجد المحسوس إلى الكعبة انما هو شعين من شعاير الله يجب امتثال الأمر بها وان التلبس بما حقيقته توجه اليه سبحانه وان كانت صور تد الى ذلك البيت المبنى بالأجزاء الارضية، واما توجيه الوجه