نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

-354 -

تحقيقته المرادة جملة بدي الأنسان لان الواجب عليه استقبال الكعبة بجملته لا بخصوص الوجه الجامعة المعلومة فقط والوجه يذكر و مُراد به نفس الشئ لان الوجه الشرفُ الأعضاء ولان به تمايز اشخاص الناس بعضهم من البعض فلهذا السبب قد يعبر عن كُلّ الذات بالوجده وأما الجوارح فهي داخلة في حكم جملة البدن وذكرت عطف بيان على الوجه ليشمل البيان الوجة وغيره من جملة البدن الممكن الاستقبال بها والمراد بجملة البدن هي الجملة الموازية

للوجد من كل ما امكن الاستقبال به مطلقا حتى اطراف الأصابع في حالات الصلاة كلها ستيما اطراف اصابع الرجلين في سجوده فلا يجعلها مدير عن القبلة، وهل يجدد قصد الاستقبال لكل صلاة أو تجزيه المرة ما لم يتحول من مكانه أو لمدة حياته اذا استقبلها بدينونة استقبا اقواله ثم ان اللعبة قبلة المسجده وهو قبلة مكة وهى قبلة الحرم وهو قبلة الآفاق

كما تراه فى الشكل

الكعبة

الملتزم

المسجد

مكة

الركن اليماني

الحرم

الآفاق

و معنى كوي الحر مر قبلة الافاق ان اهل الآفاق يستقبلون المجهة المحرم لاجل الكعبة لعلهم يوافقونها فانما يستقبلون الحرم قصدًا للكعبة ونيّة لها لا قصد الحوم لذاته وهكذا يقال في استقبال اهل الحرم مكة واستقبال اهلها المسجد فلو نوى

اهل