الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨-355 -
اهل الآفاق الحرم لذاته أو أهل الحرم مكة لذاتها او اهل مكة المسجد الذاتية بلا قصيد للكعبة لم تجز صلاتهم، اما الصلاة داخل الكعبة فقد اختلف في جوازها منعها فريق على الأطلاق واجازها على الأطلاق فريقه وفرق أخرون بين النقل والفرض، وسبب اختلافهم تعارف الأخبار في ذلك وتطرق الاحتمال لمن استقبل من داخلها حايطا هل هو مستقبل للكعبة وفق الخطاب كما لو فعل ذلك خارجا او هو غير مستقبل لها لكون مستدبراً مقابل ما استقبله منها والحال أن الخطاب ومرد باستقبالها غير مستد بولشي منها والاثر الوارد في ذلك حديثات متعارضان وكلاهما ثابتاده أحدهما حديث ابن عباس قال الما دخل رسولُ الله صلى الله عليہ وسلّم البيت دعا فى نواحيه كلها ولم يصل حتى خروج فلما خرج مكع ركعتين في قبل الكعبة وقال هذه القبلة، والثاني حديث عبد الله بن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وعثمان بن الملحة وبلال بن رباح فاغلقها عليه ومكث فيها فسألتُ بلا لا حين خوج ما ذا صَنَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جعل عمودًا عن يساره وعموداً عن يمين وثلاثة أعمال ورآها ثم صَلَى، فمن ذهب مذهب الترجيح أو النبي قال إما بمنع الصلاة مُطلَقًا إن مجح حديث ابن عباس وإما باجازتها مطلقًا إن نجح حديث ابن عُمره ومَنْ ذهب مذهب الجميع حمل حديث ابن عباس على الفرض وحديث ابن عمر على النقل على أن هذا الجمع فيه ان الركعتين اللتين صلاهما بعد خروجه ثم قال لهك القبلة هما نفله ومن ذهب مذهب سقوط الاثر بالتعارض فان كان ممن يقول باستصحاب حكم الاجماع والاتفاق لم يجز الصلاة داخل الكعبة أصلاً، وان كان تمن لا يقول بهِ عاد النظر في انطلاق إسم المستقبل لها على من صلّى داخلهاه اولا يسمى مُستقبلاً فمن جعل مستقبل جزء من داخلها مستقبلاً لها اجاز الصلاة فيهاه ومَنْ لا فلاه والالم هو الأظهره والمذهب على عدم صحة الصلاة داخل الكعبة والله اعلم، قال الفخر الرازي تجوز الصلاة في جوف الكعبة عند عامة اهل العلم ويتوجر الى أتى جانب شاءه وقال مالك يكرم أن يصلى في الكعبة المكتوبزلات من كان داخل الكعبة لا يكون متوجها إلى كل الكعبة يليكون متوجها إلى بعض أجزائها ومستد برا عن بعض أجزائها واذا كان كذلك لم يكن مستقبلاً لكل الكعبة فيجب أن لا تصح صلاته لأن الله تعالى أمر باستقبال البيت قال واما النافلة فجايزة لان استقبال القبلة فيها غير واجب و حجة الجمهور ما الشيخان في الصحيحين ورواه الشافعى ايضا عن مالك عن نافع عن ابن عمر أنه عليه الصلاة والسلام دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وعثمان بن الى طلحة وبلاك فاغلقها عليه ومكث فيها قال عبد الله بن عمر فسألت بلا لا حين خرج ماذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال جعل عمود عن يساره وعمودين عن يمين وثلاثة اهمية
توجه