الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠١طريق على بن بديمة وهو تا بعي وابوه بفتح الموحدة ثم معجمة وزن عظيمة قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة ومعه بلال وجلس أسامة على الباب فلما خرج وجد أسامة قد احتبي فاخذ بحبوته فحلها الحديث فلعله احتبني فاستراح فنعس فلم يشاهد مسلاته فلما سئل عنها تفاها مستصحباً للنفى لقصرِيز من احتبائه وفي كل ذلك الما نفى رؤيته لاما في نفس الأمره ومنهم من جمع بين الحديثين بغير ترجيح احدهما على الآخر وذلك من اوجه أحد ها حمل الصلاة المثبتة على اللغوية والمنفية على الشرعية وهن طريقة من يكن الصلاة داخل الكعبة فرضًا ونفلاً وقد تقدم البحث فيه ويرد هذا البحث ما تقدم في بعض طرقه من تعيين قدر الصلاة فظهران المراد بها الشرعية لا مجرد الدعاء وثانيها قال القرطبي يمكن حمل الاثبات على التطوع والنفى على الفرض وهناك طريقة المشهور من مذهب مالك وقد تقدم البحث فيها ه ثالثها قال المهلب شارع البخاري يحتمل ان يكون دخول البيت وقع مرتين صلى في احداهما ولم يصل في الأخرى، وقال ابن حبان الأنبه عندي في الجميع أن يجعل الخبرات في وقتين فيقال لما دخل الكعبة في الفتح صلى فيها على ما رواه ابن عمر عن بلال ويجعل نفى ابن عباس الصلاة في الكعبة في تجته التي جمع فيها لأنَّ ابن عباس نفاها و اسند الى أسامة وابن عُمر اثبتها وأسند اثباته الى بلال وإلى أسامة أيضا فاذا حمل الخير على ما وصفنا بطل التعارض، وهذا جمع حَسَنٌ لكن تَعقبه النووي بانه لا خلاف انہ صلى الله عليه وسلّم دخل في يوم الفتح لا في حجة الوداع ويشهد له ما تردوني الأزرقي في كتاب مكة عن سفيان عن غير واحد من أهل العلم انه صلى الله عليه وسلم انما دخل الكعبة مرة واحدة عام الفتح ثم حج فلم يَدْخُلُها واذا كان الأمر كذلك فلا يمتنع أن يكون وخلها عام الفتح مرتين ويكون المراد با لواحدة التي في خبر ابن عيينة وحدة السفر لا الدخول، وقد وقع عند الدارقطني من طريق ضعيفة ما يشهد لهذا الجمع والله اعلم ويؤيد الجمع الأول ما أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة من طريق حماد عن ابي حمزة عن ابن عباس قال قلت له كيف أصلي في الكعبة قال كا تصلي في الجنازة تسبح وتكبر ولا تركع ولا تسجد ثم عند الركاب البيت سيح وكبر وتضرع واستغفر ولا تركع ولا تجد وسنك صحيح هاهم كلام ابن حجر، ولا بأس با خون ابن حجر من البحث في الحديثين واوجه الجمع بينهما الا ان تَعقب النووي باقرتر من عدم الخلاف في كون عليه الصلاة والسلام الديك خلى اللعبة في حجة الوداع مع حديث عايشة مع الخمسة الا الناءي وصححه الترمذي قالت خرج رسول اللہ صلي الله عليه وسلم من عندى وهو قرير العين طبيب النفس ثم رجع إلى وهو حزين فقلت له فقال اتى دخلت الكعبة ووردت اني لم اكن فعلت اني اخاف ان اكون اتعبت أمتي من بعدي ومن المعلوم أن عايشة لم تكن يوم الفتح عنك ولكنها حجت معد عام حجة الوداع فهو تعقب يفضي إلى العجب فا قرب الأوجد في جمع الحديثين ان يكون دخلها عام الفتح لحوما
فيها
- 358 -