الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤-361 -
-
ا و حبس اواني حايل عنها او تعارضت الدلايل صلى لحق الوقت كيف اتفق له ويقضى بعد التبين وقد ا سلفنا الأقوال في هذاه وان عجز عن الاجتهاد فلا يخلو أن يكون لعدم إمكان التعلم لعدم البصر أو لعدم البصيرة وعلى الحالتين يجب عليه التقليد كالعامي في الأحكام وتقليد الغير هو قبول قول المستند الى الاجتهاد بعد كونه مُسلِماً عد لا عارفا بادلة القبلة
سواء الذكر والأنثى والحر والعبده فإن وجد مجتهدين مختلفين قلد من شاء إن تساويا والأقلد ا وثقها واعرفهما بادلة القبلة، فإن أمكن التعلم امتنع التقليد بناء على أن تعلم الادلة فرض عين فان قلد مع إمكان التعلم قضى صلاله على هذا المذهب وان صاف الوقت عن التعلم صَلَّى مُقَلِدًا إِن وَجَدَ مَن يُقَلدُ والاصلى لحق الوقتِ كيف توجّر وقَضَى عند التبين. ثم إن المجتهد إن تيقن خطاً أو كان دليل اجتهاده الثاني المرجح ولم يشيرع في الصلاة بعد عمل بمقتضى الثاني وان بان بعد الفراغ من الصلاة فان تيقن الخطأ قضَى على الأصح وان طن لم يقضه وإن تغير اجتهاده فى اثناء الصلاة انحرف وبنا على صلاته والله أعلمه وقد اسلفنا ذكر الخلاف والصحيح قطعها واستئنافها والله أعلم التاسعة يملك المكلف إن ترك الاستقبال في حين ما يهلك بترك الصلاة ويتعين عليه المعرفة والعمده فالمعرفة هو العلم بوجوب الاستقبال إلى البيت الحرام وهوا الكعبة بمكة المكرمة وانه مأمور مخاطب مكلف به والعلميات القبلة هي الكعبة البيت الحرام والبيت قبلة المسجد والمسجد قبلة مكة ومكة قبلة الحرم والحرم قبلة أهل الآفاق كلهاه واما العمل فهو أن يستقبل القبلة عند اول الشروع في الصلاة بوجهه وقلبه وجواحه خايفا من عقاب الله راجيًا لثوابه متقرباً بفعله إلى الله عز وجل العاشرة هل
معرفة دلايل القبلة فرض عين وعليه الشافعيه او فرض كفاية حجة الاول قياس العلم بدلايل القبلة على العلم باركان الصلاة وشرايطهاه وحجة الثاني ان القبلة قد يكتفى فيها بتقليد الغير وبخلافها امركان الصلاة فالعلم بها لاتهم على المكلف بها في خاصة نفسه لا يكتفى فيها بتقليد الغيره والصحيح انه فرض كفاية وعليه فيعذر ما لم يخطأ القبلة، وعلى الثاني فلا يُعد الا ان عليم ولا يكفير أن يقلد غيره بلا إدراك لدليل الكعبره وقيل الا المحاريب فيقلها فمن أمكن أن يجتهد بادلة القبلة وظهرت فقير لا بد له من أن يجتهد وقيل يكفى نظر غيره والله اعلمه الحادية عشر يستدل عليها بالآلة المعروفة بدايرة المعاد وتسمى الربع المجيب، و قد وضع علماء الهيئة جداول المعرفة الطوال البلاد وعروضها وانحرافها عن خط وسط السماء ومعرفة هذه المقاديره مقدمة لاستعمال الآلة ووضعها هنا خروج عن الصناعةه ولمعرفة القبلة أمارات أخر قد يستعان بها على معرفتها وهى اما امرخية كالجبال والقرى والأنهارها و هوائية وهى الرياح أوسماوية وهى النجوم