نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٦

-363 -

-

من مطلع بنات النعش الى مسقط النسر الطاير ذكر ابو على في تذكر تدعن ابن الأعرابي، ويكون اسما وصنعة وهو المعروف معنا معشر العمانيين بالشمال والنعشي والعلوى ومع اهل مصر بالمريسي ومع اهل الحجاز بالأزريبه قال في القاموس ولا تكاد تهب ليلاه وليس هي كذلك فقد تهب نهارًا وليلاً في كثير من البلاد وقد تستمر مدة اربعة اشهر تهب ليلاً ونهابًا فلا يهب غيرها كما هو ظاهر بالاصقاع الشرقية الافريقية وتشاركها بعد زوال الشمس ريح تهب من جهة الشرق يسمونها المطلعي فتستمر هذه الى بعد الغروب فيندفع الأريب الى الزوال من اليوم الثاني وكذا تم اذا انقطع الازيب انطلق باب الجنوب فتستمر الى مقدا ر سبعة اشهر ولها

تسافر السفاين من الاقطار الافريقية الشرقية الى الاقطار التي تقابلهاه واذا هبت الشمال

بارد

سبعة ايام على اهل مصر أعدوا الأكفان لان طبعها طبع الموت باردة يابسة و رائعاً القبول بفتح القاف كصَبور ريح الصبا لانها تقابل الدبور او لانها تقابل باب الكعبة وتستدير الدبوره وفي التهذيب القبول من الرياح الصبا لانها تستقبل الدبور وقال الأصمعى الرياح معظمها الاربع الجنوب والشمال والدبور والصبا ف الدين التي تهب من دُبُوا الكعبة والقبول من تلقاتها وهى الصباه وقال ثعلب القبول ما استقبلك بين يديك اذا وقفت فى القبلة اولان النفس تقبلها وهذا الوجه الأخير من التعليلات ذكر الآمدي في الموازنة مع غيره وقال ابنُ الأعرابي القبول لربح طبيبة المس لينة لا أذى فيها، قال الآمدي يمكن أن اطلاقهم القبول على تدريج لينة المين على التشبيه كزيد أسد لا على أن كل ريح طيبة تسمى قبولاً قال عن النضرات القبول ريح على الصبا ما بينها وبين الجنوب قال وهو لا يعرف ولا يعول عليه قال وعن قوم تسمية السَّمالِ قبولاً وليس بثبت ولا معول عليه الا ان يحمل على ما ذكرته من التشبيده وذكر من وجوه التسمية انها سميت قبولاً لانها تأتى من الموضع الذي يُقبل من النهار وهو مطلع الشمس، وعن المبرد في الكامل القبول الصبا وبعضهم يحمله للجنوب، قال ابو عبيد مُعْظَمُ الرياح الأربع الدبور والقبول والجنوب والشمال فالدبور التي تأتى من دُبُوا الكعبة والقبول من تلقائها وهي الصبا والشمال تأتى من قبل الحجر والجنوب من تلقائهاه قال ابوحنيفة وهى الدبائر والقبائل والصوات والأصباء والشمالات والشمائل والجنائب قال ابو عبيد وكل ريح من هذه الأربع انخرقت فوقعت بين الريجين فهى نكبا، وقد نكَبَتَ تنلب نکوباه قال ابن دريد دبور نكت نكبا ء ه قال ابو عبيد النكبة التي التي بين الصبا والشمال وقيل التي بين الشمال والدبور وهى التى تسمى المغربية قال ابو عبيد الجرباء التي بين الجنوب والصبا وقيل هي الشماله فهذه نبذة من اقوال ائمة اللغة فيما يتعلق بالرياح ولا يجهل احد ان الريح قد تندفع في اليوم الواحد