الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢اَجلَه، وقِيامًا بواجب الإِنْيان با اهله هولم اقتصر على الفاظ الاصلين في هذا النشارة ولكنى اخلصت المعنى مجلوا فى نفاظ ابھي من رابعة النهاده وحشرت الى معاني الاصل معا نيا نا سَبَتْ المقام تنبسط لها نفس الاريب دفتجلَّتْ فى إسلوب بديع ورويق عجيب ه وربما اسفرت عن وجوع بعض الأقوال، غادَرَها الأصلان في زاوية الأعمال وسلكت في التحرير جايز الإيجاز للأفهام للاندا وحى الى المدارك من مضامين الاسهاب فى الكلامه وجمعت النظاير الى النظايره وعدلت عاجم اليه الاصلان من حشو العبايره ولها العذر فلسان الناظم محكوم د فهو تحت قهر الميزان الشعري محكوم ه واذا اعتبرت كتابي وجدته شرحا للأصلين، و على المنصف أن لا يطلب أثر أبعد عين دقتيقض له فاته كثر المعارف هاذا اعتبرته ببصيرة المنصفِ العارفه و وضعت له اصطلاحا يفسر عن منابع مواده د ويسير بك على الواضحة مِنْ جَوادِهِ، فحيث رايت حرف ص فهو رمز إلى أن العبارة بعد هي ثري للاصله وإن مَرَّت باك لفظة قلتُ فما بعد من زيادتى على الأصل، وإن وجدت رمزاهر فهى علامة انتهاء زيادتي ورجوعى إلى نثرى للإصلة وان وجدتُ قال المصرف المراد بر شيخنا العلامة السالمي رحمه الله د وان رأيت كلاما معزوا إلى القطب فالمراد سيدى العلامة القطب الولى محمد بن يوسف الطفيش السجنى رضي اللہ عنہ فاذا انتهت عبارت رسمت امر كلامه وسائرا قوال العلماء أعزوها الى قايلها با سمد او با شهر ما يُعرف بده وان رايت حرف ح المهملة فهي رمز الى حديث اذكره بعتها وهكذا اذا كثرت الأحاديث رمزت بالحاء قبل كل حديث فاصلاً بها بين حديث وحديث آخر خاذ فا للاسانيد واسماء الرجال مكتفيا بمتون الاحاديث الأحيث تقتضي حال بذكر
سند الحديث معه اوردته بنه هذا محمد الله ومنته ما انفقت فيه كنر صبرى ونفضت البحرابُ صَدْري، وبعون الله وفتحة تم على ما انا فيه من ضيق العطره والغربة عن الوطن، وترادف من المحنه فإن أصبت الرقية ففي يد الله قوسى وسهمى والا فلا غرابة في خطأ من له فهم كفهجره وانما الحق والصواب 5 حظوظ من الكريم الوهاب و اسال التدان يجعل هذا السعى وجهة لديد مرضية ه وكفارة للسيئات الوبية وان يحقق انتفاعي و انتفاع المسلمين بهذا الكتاب في الدين والدنيا والدار الآخروية. اند قريب مجيب 5 وما توفيقى الا بالله عليه توكلت واليه انيبه مبدأ نثار الجوه
حد الله الرحمن الرحـ
قال عبد الله بن حميد السالمي د احمدك اللهم كل الحمد الذي ينبغي أن تُحمل به في حال الرفد وغيره، واشكرك على مُطلق الائك العظيمة اداء لحق الشكر المفترض
واسألك
-4 -