الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٠دة
واذ ناديتم الى الصلاة الخذوها هزوا ولعباه نزلت الآية الكريميتة بسبب ان الكفات لما سمعوا الاذان حسد وه عليه السلام وحسد والمسلمين واغتاطوا للقراء بكلمة التوحيد والشها برسالته صلى الله عليه وسلم والها وشعار الأسلام فدخلوا عليه صلى الله عليه وسلّم فقالوا يا محمد لقد بَدَعْتَ شيئًا لم نسمح به فيما مضى من الأم الخيالية فان كنت تدعى النبوة فقد خالفت فيما أحدثت من هذا الأذاب ولم تفعله الأنبياء والرسل من قبلك فمن أين لك صياح كصياح العيد ما اقبحه من صوتٍ وما أسجد مِنْ أمره فنزلت الآية ونزل قوله تعالى ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين. المسئلة المرابعة سبب الاذان لما قدم صلى الله عليه وسلم المدينة ولم يكن لاصحابه ما يجمعهم إلى الصلاة جعل المسلمون يتحينون اوقات الصلاة فيجتمعون اليها وليس ينادى بمن فتكلموا في ذلك فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين فيما يجمعهم الى الصلاة قال بعضهم ننصب راية فوق ظهر المسجد عند الصلاة فإذا رأوها أذن بعضهم بعضًا فلم يعجبه ذلك، وقال بعضهم نوري فائر أعلى ظهر المستجده وقال بعضهم تتخذ قرنا مثل قرن اليهود فكرهم النبي صلى الله عليه وسلم من أجد اليهود وقال بعضهم اتخاذ ناقوسا فكره ذلك النبي صلى الله عليه وسلم من أجل النصارى ولكن عليه قاموا و أمروا بالناقوس حتى يُصنع، فقال عبد الله بن زيد فرأيت في تلك الليلة في المنام رجلاً عليه ثوبان أخضر ان يحمل ناقوسا فقلت له يا عبد الله البيع الناقوس فقال وما تصنع به قلت ندعو به الناس إلى الصلاة فقال افلا أدلك على ما هو خير من ذلك قلت بلى قال قل الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله الا الله اشهد أن لا اله الا الله الى اخر الأذانِ فلما استيقظت اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته بذلك فقال انهار و يا حق إن شاء الله فَالْقِها على بلال فانّه أقوى منك صوتا فخرجنا الى المسجد فجعلت القيها على بلال وهو يؤذن فلما سمع عُمر بن الخطا رضى الله عنه خرج يجري داءها فقال رأيت مثلا لذى رأى ففرح النبي عليه السلام وقال الحمد لله فذلك أثْبَت هاى كون الرؤيا منكما اقوى وأولى من كونها من واحد وروى ان عمر رضي الله عنه قال الرسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد عشرين يوما انى رأيت كما رأى عبد الله قبل ان تأمر بالأذانِ به فقال ما مَنَعَكَ أَن تُخبرنى به قال استحيت لتقدم عبد الله با خبارك برؤياه 5 ثم بدء الاذان مُخْتَلَف فيه هَلْ كان فى السنة الأولى من مقدم مسول الله صلى الله عليہ وسلم المدينة او في السنة الثانية والراجح انه في الأولى. وفي رواية عن ابن عباس ان فرض الأذان فزك مع قوله تعالى اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة، وعن ابن عمر كان يقول كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس بنادى لها فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم اتجنوا
- 367
-