الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١١ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بل بوقا مثل قرب اليهوده فقال عمر أو لا تبعثون رجلاً نيادي بالصلاة فقال رسولُ الله يا بلال تم فتاد بالصلاة، قوله فيتحينون بحاء مهملة فتاة تحتية فنون أي يقدرون اوقاتما ليأتوا اليها والحين الوقت والزمان وقال القرطبي يحتمل ان يكون عبد الله بن زيد لما ا بربر وياه وصدقه النبي صلى الله عليه وسلم بادر عمر فقال اولا تبعثون رجلاً ينادى أى يؤذن للرؤيا المذكورة فقال النبي صلى الله عليه وسلم قم يا بلال فعلى هذا فالفاء في سياق حديث ابن عمر في الفصيحة والتقدير فافترقوا فرأى عبد الله بن زيد فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقص عليه فصدَّ قَه فقال عمراهه قال ابن حجر سياق حديث عبد الله بن زيد يخالف ذلك فات فيرانه لما قصَّ رؤياه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ألقها على بلاك فليؤذن بما قال قسمع عمر الصوت فخرج فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لقد رأيت مثل الذي رأى فدل على ان عم لم يكن حاضرا لما قصَّ عبد الله بن زيد روياه والظاهرات الشارة عمر بارسال رجل ينادي للصلاة كانت عقب المشاورة فيما يفعلون وات رؤيا عبد الله بن زيد كانت بعد ذلك والله أعلم أهده قال القطب مرحمه الله مراد عبد الله ان ذلك اول الأذان على هذه الكيفية واما على غيرها فقد سبق كما روى أنهم لماكو هوا الناقوس لاجل النصارى والقرن الأجل اليهود قال عمر رضى الله عنه أولا تبعثون رجلاً ينادي بالصلاة فقال رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلّم قر يا بلا لفناء بالصلاة فكان بلال وغيره يستو
في الطرقات ينادون الصلاة الصلاة وبعد ذلك كانت رؤيا عبد الله وكان يؤذن على وجهها فيا يوما فأذن ثم دعا رسول الله صلى الله عليہ وسلّم على عادته للصلاة فقيد الله انه فايم فصرخ بأعلى صوته الصلاة خير من النوم فادخلت هذه الكلمة فى اذان الفجر ونحن لا ندخلها لان بلالاً كم يدخلها بل قالها على جبةٍ مفصولة عن الأذان، وروى قومنا انه صلى الله عليه وسلم قال ما أَحْسَنَ هذا يا بلا لـ اجعله فى اذانك وفي رواية كان بلال يقول صبحا حتى على خير العمل فات قومنا فا من صلى الله عليه وسلم أن يقول مكانها الصلاة خير من النومره واراد بلاد أن يتوب في العشاء حين رأى بعض الناس ينام قبل أن يصلى فنهاه صلى الله عليه وسلم ولذا جاء عن مجاهد كنت مع ابن عمر في المسجد فتوب رجل في الظهر والعصر فقال اخرج بنا فان هذه بدعة ه قال وهو عبد الله بن زيد و يقال ابن عبد ربه وابن عبد رب ولا يعرف له حديث عنه صلى الله عليه وسلّم يصح الا هذاه وهو غير عبد الله بن زيد بن عاصم المامرني تم عباد بن تميم ولهذا احاديث اه كلامه 5 المسئلة الخامة التثويب الدعاء إلى الصلاة وغيرها واصلدان الرجل اذاجاء مستصرحًا لوح بثوبه ليرى ويشتهر فكان ذلك كالدعاء فسمى الدعاء تثويباً لذلك وكلّ داعٍ مُتوب. وقيل اتما سمى الدعاء تثويبا مِنْ تَابَ يَتُوبُ اذا مرجع فهو مرجوع إلى الأمر بالمبادرة إلى الصلاة فإن المؤذن اذا قال حتى على الصلاة فقد دعاهم الها فاذا قال بعده الصلاة خير من النوم فقد رجع الى كلام معناه المبادرة إليها أو هو تثنية الدعاء أو هو ان يقول فى اذان الفجر الصلاة خير من النوم مرتين عودًا على بده ورد فى
حديث
-
368 -
-