نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٣

وغني بلا فقر وعز بلا ذُل وعلم بلا جهل، ولذلك قيل لاعيش الأعيش الآخرة، فقول المؤذن أو المنوب حتى على الفلاح أى على الظفر المجعول لنا بالصلاة، وهو الفلاح والفلح بالتحريك ومن حديث ابى الدحداح بشرك الله بخير وفلج ه أى بقاء وفون وهو مقصو من الفلاح، وقولهم لا أفعل ذلك فلاح الدهر أي بقاءة قال الشاعر ولكن ليس في الدنيا فلاح

أى بقاء، وفي التهذيب عن ابن البكيت الفلج والفلاح البقاء قال الأعشى ولئن كنا كقومٍ هَلَكُوا: مَا لِحَيّ يا لَقَومٍ مِنْ فلح

وقال عدي

ثم بعد الفلاج والرشد والا منة وارتهم هناك القبور

وقال الأضبط بن قريع السعدي

لعلهم من الهموم سَعَة والمسى والصبح لا فلاح معه

-

أى ليس مع كر الليل والنهار بقاءه وفي حديث الأذان حتى على الفلاج يعنى هالم على بقاء الخير وقيل أسرع إلى الموز بالبقاء الدايم، وقال ابن الاثير هو من أفلح كالنجاح من انجح الى هلموا الى سبب البقاء في الجنة والفوز بها وهوا الصلاة في الجماعة الهم وليس في كلام العرب كله الجمع من لفظة الفلاح الخيري الدنيا والآخرة كما قالدائمة اللسان، وفي الحديث صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح أى السحور البقاء غنائه، وعبارة الاساس والصحاح لان به بقاء الصومره وحمل بعضهم هذا الحديث على الظفر اي خضنا أن يفوتنا الظفر الذي جعيد لنا بصلاة العتمة وقد أفلح المؤمنونه أى أصِيرُوا إلى الفلاح، قال الأزهرى وانما قيل الأهل الجنّة مفلحون لفوز هم ببقاء الأبده وقال ابو اسحق في قوله عز وجل اولئك هم المُفْلِحُونَ. يقال لكل من أصاب خير أ مفلح، وقال الليث في قوله تعالى وقد أفلح اليوم من استعالى اى ظفر بالملك من غلب اهم وافلح بالشئ عاش به المسئلة السابعة لا يتعدد أذان بمسجد واحد متحداً ولا متعاقبا بجماعة اوزاوية او نحو ذلك خلافا لبعض، فلوشرعوا او شرعا فى اذاب سكنوا الا واحدا ويمضى فيه الأول مع تسابق ويسكت الباقون، ولو اخبر عن وقوع الأذان ولو طفل لم يؤذن وكذا المرأة والعبدُ و مَنْ تُصَدِقه أسالة الثامنة جاء عند صلي اللہ عليہ وسلّم لا يؤذن الأمتوضئ. فحمله بعضُ على الندب، وآخرون على الوجوب و قال وائل بن حجر حق وسنة مسنونة أن لا يؤذن المؤذن الا وهو طا هو قايم قال ابو هريرة لا ينادي بالصلاة الأمتوضى يعنى وجوبًا، واقتصر النيل على الندب والقولان يعمان الجد والثوب والبقعة، وهل تحدث يفسد كفى اور عاف اوبول او غايط او خدش او اى نجس اورتمه كذالك ولو بلا وضوء قولاب، وكذا لو أذن الى غير القبلة أو على ما لا يصلى عليه كقيره او به کنجس او ذهب او حرير او على مالية لا يصلي معها

لجنابة

- 370 -