الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٦-373 -
زمان يسبب قدر ما يهبط الأول ويصعد الثاني، وسبب الخلاف حديثات متعارضان أحدهما ح ان بلا لا ينادي بليد فكلوا واشربوا حتى بنادى ابن أم مكتومه وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له اصبحت اصبحت والحديث الثاني المروى عن ابن عمران بلا لا أذن قبل طلوع الفجر فا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادي الا إن العبد قد نامه وحديث أهل المجازات کمديث اهل الكوفة خرجه ابوداود وصححه كثير من أهل العلم، فذهب الناس في هذين الحديثين اما مذهب الجمع واما مذهب الترجيح و فاما الموتحون وهم أهل الحجاز فقالوا حديث بلال أثبتُ والمصير اليه او جب دواما الجامعون وهم الكوفيون قالوا يحتمل أن يكون نداء بلال في وقت يشك فيه فى طلوع الفجر لانه كان في بمن ضعف فيكون نداو ابن اتم مكتوم في وقت يتيقن فيه طلوع الفجره واستدلوا برواية عن عايشة انها قالت لم يكن بين اذ انهما إلا بقدر ما يهبط هذا ويصعد هذاه وأما القايلون يجمع الأذانين تقبل الفجر وبعك فعلي ظاهر ما روى من ذلك في صلاة الصبح خاصة انه كان في عهد صلى الله عليه وسلم يؤذن لها بلال وابن أم مكتومره قالت في الأيضاح وعندي والله أعلم ان اذان ابن ام مکتوم بعد الصبح بدل ان اذان بلال قبل الصبح غير مُجرى والله أعلم اهد والمأخوذ من النيل وشرح للقطب ان لا يؤذن قبله فإن أذن اعاده بعد كغير الصبح وقيل للصبح اذان قبله قبل أول السدس الآخره وقيل الثلثه وقيل قدر ما يطه الجنب وآخر عند الطلوع، وقيل بالجواز قبله وعنده وقيل يؤذن قبله ويتوب عند ظهور كثيراً، واقول الظاهران مشروعية أذان بلال لاجل ايقاظ النايم وإرجاع الغايب ليس كوضوع الآذان في ساير الاوقات وان كان القصد به حقيقة الأتيان الى الصلاة إذ موضوع التنبيه لها والألفات الى القيام اليها فهو الفات ودعاء اليها كما هو في ساير الاوقات الا انه قدم على الوقت اذ لا يشبه حال الناس آخر الليل حالهم في سائر الأوقات لما أذهَب شعورهم من النوم فأحتيج اليها ولا لأجل اليقظة واحتج اليد ثانيا لاجل الإعلام بحضور الوقت وحيث لم يكن المرادية الإشعار بحضور الوقت بين الشارع صلى الله عليه وسلم اند ليس بالاذان المشروع اعلا ما با لوقت لكن الموضوع اخر كما هو نص ظاهر مشروعية الأول المقصد يؤدى الى مقصد الاذان الثاني ويُعلم من عدم حضور الوقت ليرفع عن الناس باب الحوج في سعود من يكون صائيًا منهم ويعلم من انه لم يبق من آخر الليل فسحة الا بقدر ما يتأهب فيه الانسان لوظيفة الطهارة والخروج الى المسجد لادراك فضيلة أول الوقت والانتظار الوقت في المسجد وليكون العبد في نافلة او فى الانتظار الذى حكمه حكم الصلاة في الفضل وربما لو لم يوقظة الأذان الأول وبقى جيفة على فراشه مستوليا عليه سلطان النوم وتثقيل الشيطان فاتته الأرباح التي يكتسبها في نهضته وخسر تلك الكنوز الأخروية وخير ايضا اولية الوقت ومرتما فاتته الجماعة فيصبح في مصيبة وخير أن يكون في ذمة الله كما ورد من صلى الصبح في جماعتة كان في دفتر الله