الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣واسألك صلاتك وسلامك العظيمين المستمرين على سيدنا ونبينا محمد الذى جاء عنك بالهُدَى، واختَصَصته الشرفي بالتعظيم، وعلى جميع رسلك وانجيانك وآل سيدنا محمد والهم اجمعين، والسالك مسلك الحنفاء مستقيما على دينك. صَلاةً وَسَلامًا يَسْتَمِرَّادٍ مدة دوامر تلاوة آثارهم الدينية النيرة وتدوينها، وجلاء اخبارهم في سيرتهم الصالحة وتنبيها و بعد فان خير نظم بلغ الكمال في الجلاء والظهور حتى تنا وَ لَنه الأفهام من طرف الثمام هو نظم الشيخ الصايغي المحتوى على كثير من الشريعره المبين للواجب والجايز والممنوع من أحكامها افر عن منصبا إلى العقول لسهولة الفاظه وخُلق من الوعد الوحيشتى من الكلام ولهذا استعذ بنته القلوب فسهل على لقوى الحافظة حفظه، لكن تخللته عيوب بحكم البصاير كتطويل بغير طائله ومن ذلك التطويل تجريك سائلاً يسال ويُجيبا يجيب في صلب النظم مع الغناية عنه و كنكرار بغير موجب ه وكا يراد مُشكلات تحير الذهن، وكجعله الشطر الأول من الرجز متصلاً بالآخره وكتعليق بيت بما يليده بلا ضرورة سوى ذكر جايز الحذف، فاجتهدت لاصلاح هذه الصفات مستعينا بالله غير مستقص كل واجب الأصلاح لبُعْدِى عن المحله ولجملة موانع وحَذَقْتُ بعضُ مَا يَعْسُ حَذْفُ وزِد تُرَ أَشياء لَيْسَتْ من اضاءُ بها نظبي، وضمت الحكم الى مناسبة، وكان بدء الشروع في بلد الله الامين زاده الله شرفاه وما كان في الأَصل قوى الاساس والبناء لفظا ومعنى تركته كما هو لاني اربي الى غرض تحرير الاحكام الشرعية لا النقض والإبرام الصحيح هذا النظام، فإن وافق المرام فاشكر قصدي وجهديه والافا عدد فكل ا قصور و تقصير عندى، وعلى المنصف اصلاح الخلل إن تأهله وعلى كل حال فارجو عفو الله وعليه المعوله عن هفواتي فيما اقول وأعمده کتاب
العالم
د
تلت العلم ادراكا التي بحقيقته وهو ضربات ادراك ذات الشيء والحكم على انشئ بوجو شئ هو مو جود له او نفى شئ هو منفى عنده فالاول هو المتعدّى الى مفعول واحد نحو لا تعلوم الله يعلمهمه والثاني المتعدى الى مفعولين نحو قوله تعالى فإنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤمِنَاتٍ، ويكون العلم من وجه ضربان نظري و عملى، فالنظرى ما اذا علم فقد فضل ما لذ نحو العلم موجودات العالم والعملي ما لا يتم الا بان يعمل كا لعلم بالعبادات، ويكون العلم من وجه آخر ضربان عقلى وسمعته وأعلمته وعلمته في الأصل واحد الاات الإعلام اختص با كان باخبار سريع، والتعليم اختص بما يكون بتكرير وتكثير حتى يحصل من أثر في نفس المتعلم والتعليم تنبيه النفس التصور المعاني. والتعلم تعبه النفس لتصور ذلك، وربما استعمل التعليم في معنى الإعلام اذا كان فيه تكرير نحو أتعلمون الله بدينكم، واما قوله تعالى والذين أوتوا العلم درجات فتنبيه على تفاوت درجات العلوم ومنازلها ثم إن العلم في نفسه ينقسم إلى ثلاثة اقسام
- 5 -