الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٢-379 -
ان يكون الرجل لما امر لم يرد ان يدخل نفسه في عموم من خوطب بذالك وفيك ويعتمل ان يكون الرجل لا يقصد الاذان قيد ويرد هذا الاخيرات في بعض طرقه انه حضرت الصلاة. واقول هذا التعقب على الجمهور برده ماجاء عن عايشة رضى الله عنها أن رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال وانا واناه وما جاء عن ابن عمر وقد ذكرناه من أن رجلاً قال يا رسول الله ان المؤذنين يفضلوننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لا يقولون فاذا انتهيت فسل تقطره فترى الرجل علم فضيلة الأذان وغبط المؤذنين عليها فد له صلي اللہ عليہ وسلم على استدراك فضيلة المؤذن بان يقول كما يقول نمور الدلالة من الحديث على الفضيلة لا الوجوب واختلاف الروايات فيما كان يقوله صلى الله عليه وسلم وما يأمر به غيره وما كان يقول بعض الصحابة لعلي فاند كان يقول مرحبا بالقابلين عدلاً كما قدمناه عند قرينة واضحة على عدم الوجوب وامن اعلم، وتقدم قول القطب ان اتباع المؤذن والمقيم غير واجب واحد اعلمه الثامنه عشر يفتقر المؤذن الى عشر خصال وبهن ينال فضل الاذانِ إن شاء الله اولها معرفته بالاوقات والمحافظة عليهاه ثانيها حفظ حلقه من اكل الحرام 5 ثالثها لو غاب وأذن غير لم يغضبه رابعها تحسين الاذان بغير لحن (خامسها لا يتحداذانه منة على الناس. سادسها ان يامر بالمعروف وينهي عن المنكره سابعها انتظاره الامام بقدر ما لا يشق على من حضره ثامنها أن لا يسوءه ولا يُسخطر وقوف احد مكان في المسجده تاسعها تعهدك تنظيف المسجد من الأقدار الحسية والمعنوية بان ينهي عن اللغو و رفع الاصوات وما لا يباح فيه من قول وفعله عاشرها يبتغى باذانه وجد الله خالصا لا لطلب خطوة ولا رياء ولا سمعة ولا لطلباجرة فقد روى عثمان ابن إلى العاص اِن آخر ما عهد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتخذ مودنا لا ياخذ على اذانِه اجرا ويحتسب فى اذانه، وجاء أن رَجُلاً قال لابور فى انى لأحبك فى الله فقال له ابن عمراني لا بغضك في الله فقال لماذا فقال
لانك تسأل لاذانك اجوا، وقد قيل ان عثمان يرزق المؤذن بيت المال. ويقال ان لما فرغ ابو محذورة من الإذان اعطاه صلى الله عليه وسلم مُترةً فيها فضة فيجوز للمؤذن أخذ ما أعطى له عفوا دون سؤال و دون قصد بازانده و في رواية عن عثمان بن ابو العاص