نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٥

و دعا وينتظره وليس شيء من ذلك فى الأذان. وعنه عليه الصلاة ان اخاصداء هو أَنَّكَ ومن أذن فهو يقيم و فينبغي أن لا يقيم الصلاة الا من أذن فهوية أَذَّنَ وان اقام غيره جازه وقيل لا يقيم غيره الا لعدد كما لا يتوب الا من أذى فان لاي الامر كان عذر اقام غيره بلا تثويب ولا نتويب إن لم يكن أذان، اما اختلاف الناس فى الرجلين يؤذن أحدهما ويقيم الآخر فاكثر فقهاء الامصار على الإجازة، وذهب بعضهم الا لمنعه وسبب الخلاف حديثان متعارضان احدهما حديث زياد بن الحارث السلاوي قال أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان أوانُ الصُبح أمَرَ كَيْ فَأذيتُ ثم قام الى الصلاة فجاء بلال ليقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الخاص، أَذْنَ ومَن أذن فهو يقيمه والحديث الثاني ما روى أن عبد الله بن زيد حين أرى الأذان امر رسول الله صلى الله عليه وسلَّم بلا لا فَاذْنَ ثم أَمَرَ عبد الله فاقامه فمن ذهب مذهب النسيج قال عبد الله متقدم وحديث الصداءى متأخره ومن ذهب مذهب الترجيح فالحديث عبد الله بن زيد أثبت لأن حديث الصلاة تي انفرد به عبد الرحمن بن زياد الافريق وليس بحجة عندهم و لكن الافريقي قواه البخاري ولو ضعفه يحيى بن سعيد وأحمد قال القطب رحمه الله العمل على هذا الحديث أمر يعنى حديث الصداءى السادسة والعشرون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ثلاثة يوم القيامة على قلال مسك اسود لا يمينهم خوف ولا حساب حتى يفرغ الناسُ يغبطهيها الأولون والأخرون، عبدا أدَّى حَقَ ه حَقَّ الله وحَقِّ ه ورجل قرأ القرآن وقام به ابتغاء وجه الله وَأمَّ به قوما راضِينَ به ورجل أذَّنَ سبع سنين في مسجد من مساجِدِ اللهِ لِلَّهِ عَزَّ وجلّ ولا يأخذ ه اجر أ على أذانه هوان المؤذن الطالب للثواب من الله كا لمتشحط فى دمه فى سبي الله ما دام فى اذانه هاى فى حال اذ انه لا فيها بين الاذا نَين، نعم حكمهُ خين الذهاب الى الأذانِ حُكم الأذابه ويشهد له كل ما وصَلَه صوته من جن وإنس ومطب ويابس فليرفع صوته، واذامات لم يد فِد في ه يدود قبره اللهم أغفر للمؤذنين اللهم اغفر للمؤذنين. قال ابن مسعود لو كنت مؤذناً ما باليت أن لا أخج ولا اعتر ولا اجاهد في سبيل الله، يعنى ما كان من ذلك تطوعاً والا فالفرض لا يسد ملك شئ، قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه لو كنت مؤذنا لكمل امرى وما باليت أن لا انتصب لقيام الليل ولا لصيام النهار وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر للمؤذنين اللهم اغفر للمؤذنين ثلاثا فقلت يا رسول الله تركتنا

ونحن

- 382 -