الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦-
- 383 —
-
ونحن نجتل على الاذان بالسيوف فقال كلاً يا عمر سيأتي على الناس زمان يتركون الأذان الضعفائهم فتلك لحوم حرقها الله على الناره يعنى لحوم المؤذنين 5 ح يعجب رنك من راعى غنم في راس شظية الجبل يؤذن بالصلاة ويصلى فيقول الله عز وجل انظروا الى عبدى هذا يؤذن ويقيم الصلاة خاف منى قد غفرت له وادخلته الجنة ه - اذا نوري بالصلاة ادبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع الناذينَ فَإذا قُضِىَ النداء اقبل حتى اذا ثوب بالصلاة أدير اى اقيمت حتى اذا قضى التئؤيب قبل حتى يخطر بين المره ونفسه ويقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يطل الرجلُ إِن يدري كم صَلّى، قال القطب رحمه الله وانما ينال هذا الاجر ان اخلص إذا نَه لله وكان لا يلمن فيه وعرف اوقات الصلاة محافظا عليها وحفظ حلقه عن الحرام وكان اذا غاب واذن احترضى وكان لا يمن بأذانه وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وكان ينتظر الامام بالإقامة قدراً لا يشق على من حضر وكان لا يغضب على من وقف بمكانها لذي تُعوَهِدَ اليه به او اتخذ لنفسه في المسجد وكان يتعاهد امور المسجد في النضافة والحصر وغير ذلك، ولا يقف بالتاء ساكنةً بلا قلبِ بهاء فى قوله حتى على الصلاة فات الوقف بها كذلك لغة ضعيفة اهم واختلف فى حكمة هروب الشيطان عند سماع الأذان والاقامة دون سماع القرآنِ والذكر
فى الصلاة فقيل لئلا يشهد للمؤذن يوم القيامة لما ورد ان كل شي سمع شهد له، وقيلات اللفظ عام اريد به خاص فلا يشهد الامن تصح منه الشهادة، وقيل ذلك خاص بالمؤمنين فلا تقبل شهادة كافره ورد بما ورد من الآثار خلافه، وبالغ بعض في تقرير الأول، والمقام في احتمال، وقيل يهرب نفو ر اً عن سماع الاذان ثم يرجع موسوسا ليُفْسِدَ على المصلى صلاته فصار جموع من جنس فراره والجامع بينهما الاستخفاف، وقيل لان الأذان دعاء إلى الصلاة المشتملة على السجود الذى أباه، وعَصَى بسببه واعترض بانه يعود قبل السجود فلو كان هو به لاجله لم يعد الأعند فراغه واجيب بانه بھراب عند سماع الدعاء ليغالط نفسه بانه لم يخا لفا مرا ثم يرجع ليفسد على المصلى سجوده الذي أباه، وقيل انما يهرب لاتفاق الجميع على الأعلان بشهادة الحق واقامة الشريعة واعترض بأن الإتفاق على ذلك حاصل قبل الأذان وبعد من جميع من يُصليه وأجيب بأن الاعلان اخص من الاتفاق فان الأعلان المختص بالاذان لا يشاركه فيه غيره من الجهر