الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٨– 385 —
والهوان والله اعلم. وفى ح المؤذن يغفر له متصوفة واجر مثل أجر من صلى معده وهو تمثيل لسعة المغفرة ومد الصوت المكان الذى يمتد اليه صوف من كل جهة لو ملي ذنوبا الغُفِرَتْ له ها و روى مدى صوتهاى غايته والمعنى واحده او المعنى تحمل له المغفرة اذا استفرغ صوتره وفى ح اذا أذن في قرية أمنها الله من عذابه ذلك اليومه وفى ح المؤذنون الطولُ النَّاسِ اعناقا يوم القيامة، قيل هو على ظاهره، وفيرا كثر الناس تشوفا الى رحمة الله لان المتشوف إلى الشيء يُطيل عنقه والمراد كثرة ما يرونه من الثواب وقيل اذا الجم الناس العرق يوم القيامة طالت اعناق المؤذنين لئلا ينا لهم ذلك الكرب، وقيل لانهم سادة ورؤساء والعرب تصف السادة بطول العنق، وقيل اكثر أتباعا، وقيل اكثر اعمالاً، وروى إعنا ما بكسر الهمزة إلى إسلعا إلى الخير من سير العَنقِ، وفى ح مَن أَدنَ سبع سنين محتسبا كتبت له براءة من النار وفى ح من أذن اثنتى عشر سنة وجبت له الجنّة وكتب له بتاذينه فى كل يومرستون حسنةً و باقامته ثلاثون حسنته وفسّر بان اقصى اعما را متِه صَلَّى الله عليه وسلّم مائة وعشرون سنة والاثناعشر عشر هذا العمر والحسنة بعشيره واما سبع سنين فعشر العمير الغالب، وفى ح من أذن خمسَ صلوات ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، وفى ح مَنْ أَذْنِ سنة لا يطلب عليه أجوَادُ عِى يوم القيامة وَوُقِف على باب الجنة فقيل له اشفع لمن شئت، وقد وردت في الأذان احاديث كثيرة اشهرها واضحها حديث جابر بن زيد عن ابي سعيد الخدري انه قال الوجداني ار الاتحب الغنم والبادية فاذا كنت في غنمك وباديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك فانه لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنسُ ولا شئ الاشهد له يوم القيامة هكذا سمعتُ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه البخارى ولفظه حدثنا عبد الله بن يوسف اخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابي صعصعة الانصاري ثم المازني عن ابيه انه اخبره ان ابا سعيد الخدري قال له انى اراك تحب الغنم والبادية فاذا كنت فى غنماك أو باديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فانه لا يسمع مدى صوت المؤذنِ جن ولا إنس ولا شئ الأشهد له يوم القيامة قال ابو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنها الحديث الذى اسلفناه في ذكر هروب الشيطان فقد تضمن فضلاً