الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩386
لا يدرك الا بالأذاب وغير من الأخبار يدرك النواب المدلول عليه بها با نواع اخرى من العبادات، وقد فهم بعض من الاذان فى هذا الحديث الاتيان بصورت ولو بدون شرايطه وايد بحديث مسلم الى سهيل قال ارسلني الى الى بني حارثة قال ومعى غلام لنا او صاحب لنا فناداها مناد من حايط باسمه قال فاشرف لك معي على الحايط فلم توشيبا فذكرت ذلك لا بي فقال لو شعرت انك تلقى هذا لم أرسلك ولكن إذا سمعت صوتًا فناء بالصلاة فانى سمعت أبا هريرة يحدد. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ان الشيطان اذا نودي بالصلا ولى وله خصاصه وفى الحديث روايات منها ان الشيطان اذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء قال سلمان فسألته عن الروحاء فقال هي من المدينة ستة وثلاثون ميلاًه وفي رواية ان الشيطان اذا سمع النداء احال وله ضراط حتى لا يسمع صوته فاذ اسكت رجع فوسوس فاذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته فاذا سکت رجع فوسوس) وفى اخرى اذا اذن المؤذن ادبر وله خصاصه فاقهمه هذا البعض سايغ اى لا يشترط في طرد الشيطان كل شرايط التاذين للصلاة بل الاتيان بصورة ولو بلا رفع صوت كافي في ذلك كما ورد فى الأذان في أذن المولود ساعة بولد اعنى اليمنى والاقامة في يسراهما وقصد الشارع عليه السّلام حفظ الطفل من اذا الشيطان، والخصاص بمهملات مع ضم الحارة قسم الاصمعي وغيره بشرة العدوه وقيل هو ان يصر الحمار باذنيه ويمصع بذنبه ويعدو و به فسر عاصم بن الى النجود هذا الحديث رواه عن حماد بن سلمة وصوم الازهرى. وقال الجوهري قال ابو عبيد يقال هوا الضراط في قول بعضهم قال وقول عاصم عجب اليه وعلى تفسيره بالضراط كما هو في رواية فيمكن حمله على ظاهره لان الشيطان جسم مُتَخَذِ يصح منه خروج الريح، وكمل ان يكون عبارة عن شدّة نفاره وتقويه رواية الخصاص وتفسيره بالعديد وقال الطيبي شَبَّه شغل الشيطان نفسه عن سماع الأذان بالصوت الذي يملأ السمع ويمنعه عن سماع غيره ثم سماه ضراطا تقبيحا له اهم وهو عدول عن الظاهر ووقوع الحالة القبيحة من الرجيم البق بخشته من تشيبه بها وقوله عليه السلام حتى لا يسمع الناذين ظاهر في وقوع ذلك من فاما فى اند يتعمد اخراجه ليشتغل بسماعه عن سماع الأذان او يصنعه استخفافا بدعوة الله فعل السفهاء والذي يتجه لى حصول ذلك من أخزاه الله بلا تعمل من بل لما يعو وه من الخوف الشديد، ويعتمل تعمك لذلك ليقابل ما يناسب ة الصلاة
-386 -