نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

-387 -

387

الصلاة من الطهارة بالحدث و ايذاء اللعين وابعاده وتخويفه مقصد واسع من مقاصد رفع الصوت بالأذان مع ما فى دفعه من زيادة الاعلام وبلوغه ما لا يبلغ الصوت الخافض، ثم أن الظاهر المراد بالشيطان ابليس لعند الله وعليه يد لكلام كثير من شراح الحديث ولكن يحتمل بقوة ان يكون المرا جنس الشياطين وهم متمردة الجن خاصة، وا ما حديث شهادة المخلوقا للمؤذن فظاهرم شمول الحيوان والجماد فلفظ الحديث من العام بعد الخاص لرواية لا يسمع صوت شجر ولا مدر ولا حجر ولاجن ولا إنس وكل روايات هذا الحديث مبينة لقوله عليه السلام في هذا الحديث ولا شئ، وعدد القطبي عن الظاهر فقال قوله ولاشئ المواد به الملائكة، وتعقب بأنهم داخلون في قوله ولا جن لاستخفائهمه وقالب بعض المرادكل ما يسمع الورد من الحيوان حتى ما لا يعقلدون الجمادات، والأولى عندى وفاقًا لبعض حمله على ظاهرم فغير تمتنع عقلاً ولا شرعًاه نعم فى العادة ان السما والشهادة والتسبيح لا يصد والآمن حتي لكن يصح كون من غير الأحياء، اما حكاية عن لسان الحالِ إِذكل مُحدث ناطق بلسان حاله بجلال الله وقيوميته وقدرته وصانعيته جلت عظمته، واما أن يكون على ظاهره وغير ممتنع عقلاً في قارة مبدع البدايع خلق الكلام والحياة في الجماد وفي التنزيل العزيز يوم نقول لجهنم هل

امتلاتِ وتقول هل من مزيده يوم تشهد عليهم ايديهم الأية وان من شيء الأيـ بحك ووردان الناد تقول أكل بعضى بعضًا وورد ان البقرة قالت انما خلقت للحرث وورد الى لاعرف حجراً كان يسلم على، وعن بعض ان قوله عليه السلام ولا شئ نظير قوله تعالى وإن من شيء اليسم بحمله وتعقب بأنَّ الآية مختلف فيها ولا وجه لهذا التعقب التساويهما فى الاحتمال ونقل الخلاف الا ان يقال ان الايرل يختلف في عمومها وانما اختلفوا في تسبيح بعض الأشياء هل هو حقيقة او مجاز بخلاف الحديث و ابتدا علم، ثم ان وجد البيتر فى هذه الشهادة مع أن وقوعها مع عالم الغيب والشرما هوات الأحكام الاخر وية تجري على نعت احكام الخلق في الدنيا من توجيه الدعوى والجواب والشهادة 5 أوان المراد من هذه الشهادة اشتهار المشهود له يوم القيامة بالفضل وعلو الدرجة وكما أن الله يفضح بالشهادة قو ما كذلك يكرم بالشهادة آخرين، وفي هذا الحديث من العلم النافع مهمات شريفة منها استحباب رفع الصوت بالاذان لتكثير الشهود ما لم يُجهله او ينادى بر ومنها أن حب اتخاذ الغنم والبادية ولا سيما عند نزول الفتنة من عمل السلف الصالح، ومنها جواز التبدى ومساكنة الأعراب ومشاركتهم فى الاسباب بشرط حظه