الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤?
وا
حضوري بحث مثل علم الشخص بذاته وبما حصل لديه من الكيفيات والصوره وانطباعي صيرف كالعلم بالغايب، ومتوسط يشبه الأول من وجه والثاني من وجد كا لعلم بالصور المرتسمة في القوى المركزة والمعرق فرع من فروع العلم الا انها تخص بما تعدَّى إلى مفعول واحدٍ في اصطلاح اللغة او بإدراك الجزءي او البسيط في إصطلاح المنطق والعلم يعمها مع ما يَتَعَدَّى الى مفعولين في اللغة اولإدراك الكلى او المركب في المنطق، ولهذا جاز عرفت الله ومنع علمتُ الله لان متعلق المعرفة لا يجوز أن يكون مركباً كما ان متعلقه في اللغة لا يجوز أن يكون الا مفعولاً واحدًاه وبخلافها العلم العام للكلى فتعلق متعدد بيانه انك تقول عرفت الله قادرا عالما فلا يتوجد هنا ادراك العرفان الأ إلى العلم بوجود الصفة بته لا بذات الحق تقدس وتعالى، فلو قلت مثلا علمت قادرا عالماً توجد هنا الادراك الى ذات الحق تعالي شانہ والى صنفيه معاه وايضًا يستعمل العلم في محلّ حُصُولِه لا بواسطة والعرفان فيما لا يتحصل الأبواسطة الكسب ولهذا يوصف الحق تعالى باند عالم ولا يوصف باند عارف كما لا يوصف سبحانه بالعقل والدراية لما فيها من معنى الحيلة، وقد يستعمل العرفان في إدراك الأثر لاذات المؤثره ويستعمل العلم فيما يدرك ذاته فيجوز فلان عارف بالله ولا يجوز عالم بد لتعدى العلم إلى الذات واثارها و اقتصاد المعرفة على الأثره وبالجملة فالمعنى الحقيقى للفظ العلم هو الادراك وله متعلق هو المعلوم وله تابع في الحصول يكون وسيلة اليه فى البقاء وهوا الملكة فاطلق لفظ العليم على كل منها اما حقيقة عرفية او اصطلاحية او مجازا مشهورًا واستعمال العلم بمعنى المعلوم مشايع وواقع في الأحاديث ح تعلموا العلم فات العلم ها هناه بمعنى المعلومه وقد يكنى بالعلم عن العمل لان العمل اذا كان نافعا قلما يتخلف عن عالم وهذا بعض تحقيق العلم من حيث هوه اما المذكور بلسان الشرع المدوح به وبالعقل فهو نور فى قلب المؤمن اصل اشراقه من ئه شموس النبوة المحمدية من افعالها واقوالها واحوالها فيهتدى بهذا النور الى الله وصفاته واسما وافعاله واحكامه، فإن حصل بواسطة البشر فهو كسبتي، والا فهو اللدنى المنقسم إلى الوعي والإلهام والفراستره فالوجي لغة اشارة بسرعته واصطلاحا كلام التي تصل الى القلب النبوى فما انزل صور ثر ومعناه ولا يكون الأبواسطة جبريل فهو العلام الالتحيه وما نوك معنا على الرسول صلى الله عليه وسلم فعبر عنه بكلامه فهو الحديث النبوي، وهذا قد يكون بغير واسطة في محل الشهور كما قال تعالى فأوحى إلى عبد ما اوحى، وقد يكون بواسطة نزول الملك اى بنز ولد من الصورة الملكية إلى البشرية وتحقيق أن المتكلم الحقيقي هو الله تعالى فكلم اور محمدا بواسطة جبريل عليهما الصلاة والسلام، وثانيا ادما بر بواسطة محمد صلى الله عليه وسلّم، وثالثا التابعين بواسطة الصحابة وهلم جراه وقد يكون بنفشه في قلبه بات يلقي معناه من غيران يتمثل بصورة كما حددت صلي اللہ عليہ وسلّم اِن رُوحَ القُدْس نَفَمَتَ في دوعيه والالهام لغز الإبلاغ وهو علم حتى يقذف الله من الغيب في قلوب عباده
قل
– 6 –