نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣١

2.

العلم وأمَّن مِنْ قلبة الجناه، ومنها أن أذان الفن مندوب اليه ولوكان في قفر ولو لم يترج حضور من يُصلَّى معد لا تدان فاته دعاء المصلين فلم يفته استشهاد سمِعَه من غيرهم، وهذا التأذين افضل من الإمامة بدليل اللهم ارشا الأمية واغفر للمؤذنين لات المغفرة اولى بالطلب والرشد يراد للمغفرة او الامامة أفضل لات فيها خطر الضمان والفضيلة مع الخطر قولان. وفي الثاني ان الاذان ايضا فيه خطر من جهة الصوم والصلاة وما يُعلق إلى الوقت. قال القطب راحله لا دليل لهذا القول في مواظبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء على الأمامة لانها تجامع الامامة العظمى المتعينة عليهم والكلام انما هو في خصوص امامة الصلاة مع الأذان السابعة والعشرون الأذان والأقامة مثنى مثنى وقيل مثنى الا الشهادتين فرعتان ونسب للشافعي والمشهور عنه تربيع لتكبير الأول وتثنية باقيه وسُنَّ عنك الترجيع وهو العود الى الشهادتين برفع الصوت الا الكلة الأخرة مفردة. وقيل الا التكبير الاول والأخر نمونع ونسب لاصحابنا ويجمع بين ذلك بات بعض اصحابنا يرتع التكبير اولاً وآخراً وبعضهم يثنيهما اولا واخرا والصحيح الاول لانه المسموع في الرؤيا اذقال في الروايز الله اكبر الله اكبر مرتين الى قال هاتين الجملتين مرتين فذلك اربع وهكذا فى الأخره وقيل الا الأول فوتعه وقيل الا التكبير الأول والشهادتين مرتعة ذكر هذا القطب على النبيده والخلاف في الآذان على اربع صفات مشهورة 5 احداها تثنية التكبير فيه وتربيع الشهادتين وباقيه مُثنى وهو مذهب اهل المدينة مالك وغير واختار المتأخرون من اصحاب مالك الترجيح وهو ان يثنى الشهادتين اولا خفا تم شنتها مرة ثمانية مرفوع الصوت والصفة الثانية أذان المكتين وبرقاد الشافعي وهو تربيع التكبير الأول والشهادتين وتثنية باقى الأذان والصفر الثالثة اذان البصريين وهو تربيع التكبير الاول وتثليث الشهادتين وحتى على الصلاة وحتى على الفلاح يبدأ با شهد أن لا اله الا الله حتى يصل حتى على الفلاح ثم يعيد كذلك مرة ثانية أعني الاربع كلمات سبعا ثم يعيد هى ثالثة وبه قال الحسن البصري وابن سيرين، والصفة الرابعة اذان الكوفيين وهو تربيع التكبير الأول وتثنية باقى الأذانِ وعليه المذهـ وابو حنيفة وسبب الخلاف اختلاف الاخبار في ذلك واختلاف اتصال العمل عند كل فريق منهم فيحتج اهل المدينة بما اتصل به العمل معهم وكذا اهل الامصار الثلاثة ولكل منهم آثار تشهد لقوله، اما تقنية التكبير في اوله

على مذهب

- 388 -