الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤-391 -
موجودا من خارج و نعم فيه دليل على وجوبه حيث تكون الأمامة لان الأمر للوجوب ما لم تصرفه قرينة، وليس كون امامة الأفضل مندوبا اليها والامر محمد الأعلى الندب في ذلك بموجب لحمل الأمر في قوله عليه السلام أننا وأقيما عليه كافيل لانه لا مانع من حمل امر على الوجوب وآخر على غيره فى حدثت واحده وسبب الخلاف هو الاختلاف في الاقامة على هي من الأفعال الواردة بيانا الجمل الأمر بالصلاة فيحمل على الوجوب القولد عليه السلام صلوا كما ايتموني أصلي امه من الافعال المحمولة على النداء وظاهر حديث مالك بن الحويرث يوجب كونها فرضا اما في الجماعة واما على المنفرد وقد بينا أن المراد من الأمر بالجماعة و بيان كود احد هما مؤذنا مقيما والثاني اما ما لا لان المرادبيات فرضية الاذاب والأقامة. اما سبب النزاع في صفتة الأقامة فهو تعا مرض حديث أنس في هذا المعنى وحديث إلى ليلى تحديث أنسى أمر بلال أن يُشفع الأذان ويوتر الأقامة الاقد قامت الصلاة، وفي حديث إلى ليلى انه عليه الصلاة والسلام امر بلالا فأذن مثنى وأقام مشى، وقد بينا ما هو المذهب من ترجيح حديث الى ليلى وقد سبق أن لا أذان ولا إقامة على المرأة، وقال مالك إن أمن محسن وقال الشافعي إنْ أَذَتَ وأقمنَ مُحَسَنُ، وقال اسحق عليهن الأذان والاقامة، وعن عايشة انها كانت تؤذن و تقسيم ذكر ابن المنذره فان صبح عنها فلعلها اجتهدت للفوز بفضيلة الأذان والإقامة مع خفض الصوت والله أعلمه ومذهبنا تحريم الأذان على المرأة لان من لوازمه رفع الصوت وهي مأمورة يخفضه وقد ذكرنا الخلاف في اقامتهن والله أعلم وأهره من
باب التوجيه
التوجيه ذكر خُصَّ باوّل الصلاة فيما نص عليده وهل هو قبل الدخول وهو الأكثر او بعده ولم يشتهر قولان، وهل هو فرض يملك تاركه او هو سنة وهو الصحيح قولان، والأول محتاج الى دليل هو في إعادة تاركه قولانه ولو شك فيه بعد احرامه معنى فى صلاته ولا يوجع اليد علي الشلل نتيقن الدخول واليقين لا يزيله الشكه ومعنى وجهت وجهى استقبلت الكعبة، وقيل قصدت اليه بكليتي بافعال الصلاة ونيتهاه وأصل الخنف الاعوجاج سمى المايل عن ضدّ الاستقامة حنيفا لميله اليها فهو في الحقيقة مستقيم قالت يجدر بالمقام ذكر مواد الباب ونجعله في مسائل المسئلة الأولى أصل التوجيه من الوجه الجامعة المعروفة ولما كان هو أول ما يستقبل واشرف الظواهر البدنية استعمل مجانا في مُسْتَقْبَلِ كُلِّ شَى وفي أشرفه ومبدله فقيل وجد كذا ووجد النهار وربما عبر عن الذات بالوجه في قوله تعالى ويبقى وجد مرتك ذو الجلال والاكرام أى ذاته، وقيل أراد بالوجد هذا التوجه الى الله تعالى بالأعمال الصالحة، وكذا في نظاين فثم وجد الله كل شي مالك الا وجهه يريدون وجد الله انما نطعمكم لوجه الله قبل ان الوجه في كل هذا ذائد ويعنى بذلك كل شئ هالك إلا هُوَ رُوى انه قيل ذلك لبعض اهل البيت فقال سبحان الله لقد قالوا قولاً عظيماً إنما عنى الوجه الذى يُؤتى منه ومعناه كل شى هالك من اعمال العباد وباطل الأما الهيدم