الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٨- 395 -
وفي اجماع الجميع على ان ذلك غير واجب 5 الدليل الواضح على ان القول في ذلك غير الذى قالد الفضاك فيجعل اجماع الجميع على أن التسبيح عند القيام الى الصلاة ما خير المسلمون فيه دليلاً لنا على أنه اريد به الندب والارشاده وانما قلنا عنى بالقيام من نوم القائلة لانه لا صلاة تجب فوضًا بعد وقت من اوقات نوم الناس المعروف الا بعد نوم الليل وذلك صلاة الفجرا و بعد نوم القائلة وذلك صلاة الظهر فلما أمر بعد قولد فسبح بحمد ربك حين تقوم بالتسبيح بعد إدبار النجوم وذلك وكعتا الفجر بعد قيام الناس من نومها ليلاً علم ان الأمر بالتسبيح بعد القيام من النوم هو أمر بالصلاة التي تجب بعد قيام من نوم القائلة على ما ذكرنا دون القيام من نوم الليل وقوله وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَحَهُ يقول ومن الليل فعظم ربك يا محمد بالصلاة والعبادة وذلك صلاة المغرب والعشاء ها هم فتوى حكم الآية عند قاطبة السلف غير الحكم الذى فهمه منها الفتحاك، ولهم قولان فى أتى صلاة اريدت بها الاية عند إدبار النجوم هذها مركعتا الفجرا و فريضتها والثاني هو الأصح والمعتمدُ لِذكر الصلوات المكتوبات قبلها بعبارة التسبيح فلا يصرف السياق الى الركعتين غير المكتوبتين الواجبتين اذ لم تقم حجة يجب التسليم لها ان قوله فتحه على الندب وأمر الله على الفرض حتى تقوم حجية بانه مراد به الندب او غير الفرض، وقول ابن جريرات المراد من الآية نفس الصلوا صحيح الا أن قوله باجماع الجميع على أن التسبيح عند القيام الى الصلاة بما خير المسلمون فيد الخ لا ينطبق على احاديث الباب فعلاً من عليه الصلاة والسلام وأمرًا وَفِعلاً من اصحاب وأمرًا وتعليمًا لتسبيح التوجيه فالصواب ما عليه معظم أصحابنا من حمد الاحاديث على السنة المؤكدة لقوتها لا على التخيب وكما ذكر ابن جرير وكما ذكر صاحب الايضاح محمد الله أَنَّهُ نقل في قول قوم بحجة انه لم يذكر في فرايض الصلاة في حديث الرجل الذي يعتمد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا محتمل الاحتجاج بدفي كون غير فرجف لكن لا يحتمل نفى تاكيد للأحاديث الأخرى حتى تصرفها قرينة الى ارادة الندب هذا الذي ظهر للعبد العاجز في هذا المقام والله أعلم المسئلة الخامسة روى الشافعي في الأم الى على بن ابى طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعضهم كان اذا ابتدأ الصلاة وقال غين منهم كان اذا افتح الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا وما انا من المشركين 5 ان صلاتي و نسکي و محيات و مماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذالك أمرتُ وقال اكثر هم وانا أول المسلمين قال ابنُ ابي مراقع و شككت ان يكون احدهم قال وانا من المسلمين اللهم انت الملك لا الدالا انت سبحانك وبحمدك انت ربي وانا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفرلي ذنوبي جميعها لا يغفرها إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدى لا حسمها الا انته