الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩396
واصرف على سَيْها لا يصرف حسينها إلا أنت نبيك وسعديك والخير بيديك والشر. ليس اليك وا. هُدى مَنْ هَدَيْتَ انابك وإليك لا منجى منك الا اليك تباركت وتعاليت استغفرك وأذب اليك، وروى الشافعي ايضا الى ابى هريرة قال كان رسول الله صلى اللہ عليہ وسلم اذا اقامر الى الصلاة ثم كبر فال وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا وما أنا من المشركين، وآيتين بعدها الى قوله وانا أول المسلمين ثم يقول اللهم
انت الملك لا إله الا أنت سبحانك اللهم وبحمدك انت ربي وانا عبدك ظلمت نفسى واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعها لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لاحسن الأخلاق ولا يهدي لأحسنها الا أنت واصرف على سيئها لا يصرف عنى سَيِّئها الا انت لبيك وسعديك والخير بيديك والشركيس اليك والمُهْدِيُّ مَن هَدَيْتَ أنا بك وإليك لا منجى ولا ملجا منك إلا إليك تباركت وتعاليت استغفرك واتوب اليك. قال الشافعي وبهذا كله أقول وأمر وأحب أن يأتي به كما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغادر من شَيْئًا وَيُجْعَل مكان وأنا أول المسلمين وأنا من المسلمين اهم قلت وفي مسلم والبخاري وصحيح القطب محمد الله رواية الى ابى هريرة أنه شال رسول الله صلى اللہ عليہ وسلم نما بقوله عقب الأحرام في سكوته أى في صورة السكوت لانه يقرأ ولا بين من اَحَدٌ فقال أقول اللهم باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغريب اللهم انقنى من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني بالثلج والمارة والبَرده قال القطب رحمه الله يمكن ان يكون يقول ذلك في قلبه كما هو ظاهر لفظ السكوت، اهم ولعل هذا الأمكان الذى ذكر القطب باعتبار المقول سيراً دعاء غير التوجيه المسنون والا فالتوجيه لا يقال بمجرد القلب فان حملنا هذه الرواية توجيها في عرفنا ودعاء استفتاح في عرف القوم فالأولى ان يقال ان المقول باللسان ولكن لم يستمع منه حتى افصح عنه بسبب سؤال ابى هريرة عند فعبرا بو هريرة بالسكوت عن ذلك الإسرار كما قاله القطب اولاه و صريح ابن حجرات القوم اعتبرو توجيها قال في فتح البارئ ونقل الساجي عن الشافعى استحباب الجمع بين التوجيه والتسبيح وهو اختيا مرابن خزيمة وجماعية من الشافعية وحديث إلى مدينة امتح ما ورد فى ذلك، واستدل به على جواز الدعاء في الصلاة بما ليس في القرآن خلافا للحنفية الخاهر وبالجملة فلا تخلورواية ابي هريرة اما ان تكون توجيهها فلا يتم ذلك من وجهين اولهما ان التوجيه لا يكون لمجرد القلب، وثانيهما ان وقوعه في الرواية بعد الأحرام فلا يتم كون توجيهها بعد الأحرام الأعلى قول من يجعل التوجيه بعد الاحرام لا على قول جمهورناه واما أن يكون رواية ابى هرين غير توجيه انما هو مجرد دعارة فلايتم على مذهبنا من أنه ليس بعد الأحوامر الا الفاتحة فلعل ذلك كان من صلى الله عليه وسلم قبل منعد الدعاة في الصلاة بما هو خارج عن مثنها فيكون الحديث منسوخا فتأمل والله أعلم
ثم رايونى
-
- 396 -