نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٠

– 397 –

397

ثم ظهولى والحمد لله محد امكان ما ذكر القطب لما يؤيد حديث الى هريرة وابقاءه محكماً غير منسوخ من حديث سمرة بن جندب قال حفظت سكتتين في الصلاة سكتة اذا كبر الأمام حتى يقرأ و سكتة اذا فرغ من فاتحة الكتاب وسويرة عند الركوع فانكر ذلك عمران بن حصين فكتبوا فى ذلك الى المدينة الى أبي فصدق سمر، وفى رواية وسكنته اذ افرغ من القراءة يعني ان الماموم يسكت إذا كبر بعد الأمام حتى يشرع الامام فى القراءة فذلك مقدار تنفس ا و بلع ريق وقدم الاستعاذة لان يستعيذ ير أ واذا شرع في بسم الله الرحمن الرحيم بداً الما موم بالاستعادة واذا صلى منفردا سكت قَلْم التَنَفْسِ والبَلْغُ ثم استعاذه وان سَكَتَ جهر الأمام بالاستعاذة وما ينبغي له ذلك فاذا ابتدأها ابتدأ هو بعده وإن سكت الامام أكثر ثماله لعذير كتناوب و عطاس و احتباس نَفَس فلا يسبقه المأموم وانما يكت عند تمام القراءة قراءة الفاتحة إن كانت وحدها وقراءة الفاتحة والسورة إن كانتاه وفي رواية عن سمرة بن جندب انه صلى الله عليه وسلّم يسكت سكتتين اذا استفتح واذا فرغ من القراءة كلهاه وعن قتادة احداهما اذا أحرم والأخرى اذا فرغ من القراءة والأخرى اذا فرغ من قراءة الفاتحة وان كانت بعدها سورة سكت بعدها ايضا ثم مركع فذلك ثلاث والأخرتانِ عُد تا سكتة بعد الفراغ والصحيح ما سَبَق 5 ثم السكوت عندنا على ظاهرم وقال غيرنا وبعض منا ذلك ذكر سر ا عقب الأحوامره وبحديث سمرة هذا يتقوى حديث ابى هريرة فيظهران اباهرين لشدة حرصه على أخذ العلم النافع ومعارف الدين من افعاله صلى الله عليہ وسلّم و اقوالد وسكتان وسكون وحركاته سأله عن تلك السكتة بعد تكبيرة الأحوامراى عما يقول فيها فاخبر عما يقول فيها فالسؤال متوجه الى ما هو المقول اذ لم يقل الرمل قلت شيئًا فهو دليل على أن هنالك قولاً فات ابن دقيق العيد ولعله استدلّ على اصلا القول بحركة الفم كما استدل غير باضطراب اللحية اهر أي كما في حديث خباب عند قومنا لما سئل أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأه في الظهر والعصر قال نعم فقلنا بم كنتم تعرفون ذلك قال باضطراب لحيته، وكما احتمل أن ا با هر ين استدل على أن في تلك السكتة قولا يقوله عليه السلام بحركة الفم فيحتمل أيضا اندظن ظنا قويًّا بقرية ان سكوته عليه السلام في الصلاة لا يكون عبثًا أو خلوا فارغا من قوب خفى عليه لان قول كيفر عليه السلام في ستره فاستبان من اذ قد يقول الشخص لمن يراه مفكر أبماذا تحدث نفسك اوماذا تقول في نفسك مستدلاً عليه بهيئة التفكير وهي السكون ولولم ير من حركة فيم أوسيم من كلمة فيظهر أن استشعاره عليه الصلاة والسلام لمعاني تلك الالفاظ التي بينها لأبي هرين ليس من الدعاة المنوع في الصلاة المشغيل بالفاظر عن متنها المشروع انما هو من باب تفريغ العبودية عما سوى الله وحقيقة التوجه القلبي اليه فلا يخرج عن موضوع الصلاة وبهذا التحقيق ظهر لى صحتة امكان قوله ذلك بسرا عليه السلام