نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥

L

قلات ولي يقذف بالحق علام الغيوب، والفراسة علم بينكشف من الغيب بسبب تفرس آثار الصور اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله فالفرق بين الالهام والفراسة انها كشف الأمور الغيبية بسبب تفرنسي اثار الصور والالهام كشفها بلا واسطره والفرق بين الالهام والوحي انت تابع للوحى ولا عكس ه ثم علم اليقين ما كان من طريق النظر والاستدلال، وعين اليقين ما كان بطريق الكشف والنوال، وحق اليقين ما كان بتحقيق الانفصال عن لوث الصلصال لورود رايد الوصال، ومن اسرار الله في هذا الكون ات بعض النفوس البشرية تقتبس بعض العلم من الموجودات بشراً كانت او غيره بغير واسطة الحواس ولا الاستنباط العقلي كما روى بعض الاطباء المعتقدين فى المادة انها هي مكونة الكاينات وسبحان استر عما يقولون قال عن مريض كان يعالمجد في القاهرة انه قالات فلانا وذكر قيره با له في الاسكندرية يريد ان يسافر الآن إلى مصر لأجل عياد تي حتى عين القطار الحديدي الذي ركب فيه ثم الوقت الَّذِي وَصَلَ فِي مُحَطَّة مصر ثم لم تكن الأمسافة سيرا المركبة بين المحطة ودار المريض الأوقد وصل هذا القريب وكان الطبيب ينتظر لاستبانذا المكاشفة، ومثل هذا يقع كثيراً في كل عصر كما يروى كثير من الكشف عن المخيبات عن ناصر بن على بن مطر بن طلحة الغفيلي اميراب وهيبة فان اخير عن احتراف السيول لباد و الحجرتين فوقع بعد ايام واخبر عن سنتر موت نفسه فكان كما اخبر واخبر عن سلطان مسكد ثويني بن سعيد اند يقتل ولده فكان ذلك واخبر عند احتضاره عن بنته الغايبة انها تحضر موت فحضرت ويؤثر عن هذا الرجل كثير من هذا على اندلم يكن من ذوى التنجيم ولا على شئ فما يقال من الكشف بوائله و فلاشك ان علمه هذا اقتباس النفسيه من شيء من الموجودات كا ذكره وبحقة هذا يصح أن يقتبس البشر العلم مثل هذه المكاشفة عن الملائكة وارواح الموتى كاقتباسهم من احياء البشر و من غير البشره وهذا على جوازه عقلاً ونقلاً متوقف على فاعل وقابله ونصوص الكتاب والسنة على الموجى والالهام تحكم بان الاسلطان للبشر على الملائكة بأخذ العلم منهم مشاهدة كما ليتهم مع غير الملائكة

ولكن بعض الأرواح البشرية قد تَصِلُ بطهارتها وعلو مكانتها إلى قابلية التلقى عن لما بينها وبينهم من القرب والمناسبة وهذه القابلية وجهان، الأول ما يختص الله تعالى بدالرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام بدون سعى منهم ولا كسب فيو تهلهم لنبوت و رسالته وينزل عليهم الملائكة بالروح من ام فلا القابل الذي يتلقى عن الملك له كب أو اختيار فيما يوحى إليه، ولا الفاعل وهو الملك النازل بالوحي يكون لد اختيار فيما يوحيد عل يفعل ما يا من الله تعالى به ولا يستطيع ان يعصيه، ولكمال استعداد الانبياء وعلواد واجهم يرون الملائكة في صورهم الاصلية قليلاه ويتمثل الملك هم بصورة البشراويلا بِهم مُلابِ روحيه فيلقي نے ارواحهم ما شاء الله أن يُلقيه وهو الأكثره وهذا النوع قد ختم وتم ببعثة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذى من شؤن البشر الكبية فية بقائهم

-7 -