الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤١398
على ما ذكن القطب، وهل يقدم توجيه ابراهيم عليه السلام على توجيه النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح او يؤخر عن قولان، وللمرأة أن تقول حنيفا وحنيفة وافكر بعض الأخير التغير لفظ القرآن، ولان اصل فعيل بمعنى فاعل التأنيث مع المؤنث ولوذكر الموصوف او قام دليله عليه. ومن اجازهلها أن تقول حنيفةً لاحظ ان العبارة عبارة أخرى غير عبارة القرآنِه فأن قال وانا من المسلمين فعبارة من نفسه وإن قال وانا أول المسلمين فهو حكاية لفظ القرآن وهو أفضله وكذلك إن قال إِن صلاتي ونسكي اوقُلْ إِن صلاتي ونشكره ومزاد ابن مسعود بعد توجيه ابراهيم رب الى طلت نفسي وأسأت فاغفرلي فانه لا يغفر الذنوب الا انته وفي رواية رب الى عملت سوءا وطلت نفسي فاغفر لى، وقيل لا يتوجه بتوجيه ابراهيم غير. واستحب بعض بعدك فلان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرتُ وانا اول المسلمين، وعن الشافعي ان توجيه ابراهيم واجب دون توجيه النبي صلى الله عليه ما وسلّم وعكس ابو حنيفة وعليه بعضناه وقالت صاحبه ابو يوسف بوجوبهاه وقال مالك بعدم وجوبهماه وقد عرفت ما عليه جمهورفا من ان توجيه النبي صلى الله عليه وسلّم سنة مؤكدة وتوجيه ابراهيم عليه السلام مستحب 5 وزعم بعض ان توجيه النبي صلى الله عليه وسلم هو بعد الأحرام وقد سبق ذكرم للمص محمد الله وقدمه بعض السلف على الاقامة والنبتة والمتعلم وان جمع بين المروى من التوجيه عن على وعن الى هريرة إلى توجيه ابراهيم والنبي عليهما الصلاة والسلام فقد جاء بالأفضل الجمعه المسنون والمستقبب و المسئلة السادسة لا يفصل بين التوجيه وتكبيرة الإحرام باتي عمل واتى قول لم يأت بهما لاصلاح صلاية وجاز فاصيل لإصلاحها فلو فصل غير مُصلح فهل يعيد التوحيد واختار الديوان اولا يعيد قولان ة وهل لفظ النبيتة بينهما تجرى عند النية الأولى فلا يعاده او يستحب تجديدها قبل الأوام او هو واجب ها و هو مكر وه اقوالده وبناء على القول بتحديدها فسواء حددها بقلبه دون لفظ او بهما الا ان ترتب على التجديد بلسانه او بعمل يليق بصلاته قاطع غير كايق بها فانه يجدد النية بقلبة وهل التجديد القلبي قدر ما يكفى او يجدد في قدر تسبيحتين او تسبيحة أقواله ويتصور القولان الآخران بالاقتصار على ما لابد منه ولا اعادة عليه بنحو التفاتة اوغضّ بَصَرٍ او قبض الا انه فعل ما لا ينبغى، فإن تكلم اوعد عملاً لغير اصلاح صلاته قبل تمام التوجيه فهل يعيد اولا قولان، ولا إعادة عليه ان عمل عملاً لاصلاحها او للتنجية قبل التمام او بعده وكذا لو تكلم لاصلاحها أو للتنجية بعد نمامه فلو قبل تمامه اعاده وقال القطب والعامة يقولون اللهم إن نيتى واعتقادي أن أتقرب اليه الصلاة إلى قولنا سبحانك اللهم وبحمدك وينصبون العرب والرابع ر فقد وجعل أن مُخَفَّفَةٌ من الثقيلة لتقدم العلم وهو النية والاعتقاد لا الظن
وفين
— 398 –