نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٣

40

للدخول في الصباح والمساء، وقيل لاند بحر منها ما جل قبلهاه وتسمى تكبيرة الاقتنا الافتتاح لانها مفتاح الصلاة وهى من الصلاة يتبين بالفراغ منها الدخول في الصلاة باولهاه فمن شرع فيها بغير جايو كتوب نجس فسدت ولوان الد في وسطها وكذا لومس نجيبا او كان عليه لباس نجس او مديرا و وقف على بقعة نجة او حمد بخشا بدون ان ينتقض وضوءه، وكذا لولمس ما لا عين المصلى او وقف عليه او استقبله او استقبل ناقصنا لها ثم يزول ذلك قبل تمام التكبير وهذا على أن التكبير ركن من الصلاة وهو مذهب الشافعي ونسب لاصحابنا قالدخول يتبين بالفراغ من التكبيرة لا بالابتداء بهاه وفي كلام الأيضاح تصريح بانها من السلاة وهو صريح الوفاق بيننا والشافعيه وقال ابو حنيفة التكبير شرط في الصلاة لا ركن منها فلا يكون داخلاً في الصلاة الا بعد تمام التكبيرة، وتظهر فايدة الخلاف فيما لو افتتح التكبير بمانع نجس او غير قوال المانع قبل استيفاء التكبيرة بطلت على قول الشافعي والاصحاب وصحت على قول أبي حنيفة، والبعض الحنفية قول انها ركن الاشرطه ومن دليل كونها ركنا قوله عليه السلام مفتاح الصلاة التكبيرة فجعل مفتاحها جملة التحريم كلها، وعلى قولنا ينتقض الوضوء بالقهقهة فى اثناء التكبيرة المسئلة الثالثة الفرض فى الصلاة هو ما لابد من لها اذهو شرعا ما لزم بدليل قطعي فهوا عمر من ان يكون شرطاً المركبات التخريبية فرض بالنص سواء كانت ركناً او شوطاً ودليل فيرجينها قوله تعالى ومرتك فكتر فى التفسيرات المراديه الافتتاح ولأن الأمر لا يجاب وما وراءها ليس بفرض فتعين أن تكون مرارةً لنلا يؤدى الى تعطيل النص، وما رواه جابر بن زيد بلاغا عن على بن ابى طالب وابو داود وغير عند عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم وزاد في رواية ابي داود مفتاح الصلاة الطهور وتحربها التكبير وتحليها التسليم وقال الترمذى هذا امتح شئ في هذا الباب واحسن وأخرجه الحاكم وصححه و معنى كون الظهور مفتاح الصلاة اى هو أقل ما يفتتح به من اعمال الصلاة وقيل هي سنة كساير التكبير، وقيل ان سائن فرض، و لعل وجدَ مَن قال بنِيَّتِها عدم اعتبار الامر خاصا بتكبيرة الإحرام لكن المراد خميص رَبَّات بالتكبير وصفه بالكبرياء قولاً وعقدًا و لذلك لما نزل كبر صلى الله عليه وسلم وايقن أنه الوحى لأنَّ الشيطان لا يأمر بذلك وكذا فَعَلَتْ خديجة او المراد اعظم ربك عن اشراك المشتركين فانهم وان كانوا مقرين بوجوده لكنهم لم يتزهوه التنزيد الواجب المترتب على وجوب معرفته فأمنع تعالى وتقدس بتكبيررته اي تعظيمه و تنزيه عن الشرك والنقايص وقال الكلبي عظيم ربك مما يقل عبدة الأوثان، وقال مقاتل هوان يقول الله اكبر وتبحث في صرف هذا التكبير

-

- 400 -