نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٥

402

وقال ابو حنيفة يجرى من لفظ التكبيركل نفذ في معناه مثل الله الحفل، الله الأنبل وسبب الخلاف عل تلفظ هوا لمتعبد به فى الانتاج او المعنى، استدل الموجبون للفظ بقوله صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور وتحويه

التكبير وتحليلها التسليم، بان التعريف عنا صرت والحر يدل على أن ناش با منطوق به وانه لا يجوز لغين، ولكون ركبل الخطاب عند ابي حنيفة غير معمول به لم يوافق على هذا الاعتبار هذا المفهوم من دليل الخطاب فعندك ان المراد بتكبيرة الاحرام كل لفظ هو ثناء خالش دال على التعظيم، وقال ساحيه ابو يوسف لا يكون شارعاة بالفاظإ مشتقة من التكبير وهي خمسة الفاظ الله اكبر الله الأكبر الله الكبير الله بيد الله الكبار الا اذا كان لا يجين التكبير ا ولا يعلم ان الشروع في الصلاة يكون بد للحديث وتحرمها التكبير وهو حاصل لهذه الالفاظ لِاَتَ أفعل وفعيلاً فى صفاته تعالى سواءه ولابي حنيفة ومَن وافَقَد أَن يقولوا أَتَ أنتَكبير لغةً انتعـ لغة التعظيم وهذه الالفاظ موضوعة له خصوصا الله اعظم فكانت تكبيرا وان لم تكن بلفظ التكبير المعروفه واستدلوا على أن قوننا الله اكبر والرحمن كبر سوا بقوله تعالى قل ادعوا الله أو أدعو الرحمن أيا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى، ولهذا يجوز الذبح باسم الرحمن او باسم الرحيم فكذا هذاه ثم ان غاية ما هنا أن الثابت بالنص ذكر الله تعالى على سبيل التعظيم و لفنا التكبير ثبت بالخير فيجب العمل بدحتى يكن افتتاح الصلاة الا به لمريجينا، ونتى الإيضاح والنيل والقطب عليه انه يجوز ويجرى الله اعظم اوالله أَجَلْ اوالله اعر ونحوذلك تما هو نص فى الدلالة على العظمة وفاقًا لابي حنيفة لكن الاصحاب اعنى القابلين بهذا حصروع على ما هو نص في الدلالة على العظمة وفهم في مثل الفاظ الله الكبير الله العظيم الله الجليل الله العزيز قولان وجه الجواز قياسه على ما في ذلك من افادة الحصار بتعريف الطرفين، ووجه المنع النعت ولو كان بعيدا اوزوال التفضيل في نحو الكبير، ولم يجيز وانحوا علم و عليم واكرم وكريم و ارحم و رحيمه واطلق ابو حنيفية فأجاز بالتسبيح والتهليل حتى بالفارسية وقان الجمهور ووافقهم ابو محمد بن بركة ويستعد الشيخ اسماعيل منا لا يجوز الا الله أكبر لعدم التوقيف فيتعين لفظ التكبير لاحاريث منها حديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتح الصلاة بالتكبيرة ومنها يٹ ابن عمر رايت النبي صلى الله عليہ وسلم افتح التكبير فى الصلاة، ومنها حديث مرفاعة في قصة المسمى سلانه أخرجه ابوداود بلفظ لا تتم صلاة احد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعة ثم يكبره ورواه الطبراني بلفظ ثم يقول الله اكبره ومنها حديث الى حميد كان رسول الله صلى الله عليه

وسلم

– 402 –