نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٦

– 403 —

و سلّم اذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه ثم قال الله اكبره و مراد نا من هذا الحديث موافقته لأحاديث الافتتاح بالله اكبر وزيادة رفع يديهِ مردودة حديث جابر بن زيد عن ابن عباس قال صلى الله عليه وسلم كاني بقوم يأتون من بعدي فيرفعون ايديهم في الصلاة كانها أَدْنابُ خِيلٍ شُمْسه فنقول هذا شامل لرفع الأيدي عند التكبير أو عند الرفع وهذا الحديث أصبح ما يكون في الأنا مع شدة القرب من صلى الله عليه وسلم وقد وافقنا بعضُ المالكية كما حكاه اللحمى منهم على أن رفع الأيدى حوار مع التكبير وأولى بعد وقلنا بنقض الصلاة به

مع الأحرام او بعده واما قبله فبدعة غير ناقضة، وروى البزار باسناده على شرط مسلم عن علي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام الى الصلاة قال الله اكبر ولا حمد والنسائى من طريق واسع بن حيان أنه سأل ابنَ عُمَرَ عن صلاة) رسول الله صلى الله عليہ وسلّم فقال الله اكبر كلما وَضَعَ ورَفَعَ 5 المسئلة السادة من سُنن التكبير حذفه وهو عدم الطالة القول به وهو معنى حديث التجعي التكبير جوم والسلام جَزْره وفي حديث آخر حذف السلام في الصلاة سُنّة والمراد بالحذف هنا الأمساك عن اشباع الحركة والتعمق فيه والاضراب عن الهمزة المفرطة والمد الفاحش والاجتناب عن حذف الهاء واللام الثانية من اسم الجلالة حتى قال بعض مخالفينا لو اتى بالحذف فيهما في تحرميه او مينه او على ذبيحته فيختلف في صحة التحريمة وانعقاد اليمين وحل الذبيحة ولا يبعد صوابه، وتفسد التكبير مد حمزة الاسم الكريم وقيل لاه وإن كسرها اوضتها مداود و به فقولان ايضًا والكس والفتم هنا لا وجد لهما فهما ابعد من الفتح اذ له وجد في العربية مع المد ولهذا قال في النيل وان بفتحة ووجد المبالغترات المد بالختمة او الكسرة بعيد الوقوع لا وجد له في كلام العرب هنا بخلاف الفتح فان لملك وجها صحيحا في العربية فقال انه مفيد ولو كان له وجد لفساد المعنى به، ومن تعمد في التكبين لحنا بمثل فتح الهاء اوالراء وما كان من اللحن بمد او بدونه اعاد الصلاة على الصحيح، وان لم يتعمل فقولان المسئلة السابعة اسم الحروف إشماما أى أذاقها الصَّمَّةَ او الكسرة بحيث لا تُمَع تلك الحركة، وفى الصحاحِ وإشمام الحرف أن تَسمَّهُ الضَمَّةَ او الكسرة، وهوا قد مِنْ رَوْمِ الحركة لانه لا يَسْمَعَ وانما يتبين بحركة الشفة ولا يعتد بها حركة لضعفهاه والحرف الذى فيه الاسماء ساكن اوكا لساكن، وفي المحكم الأسمامُ رَوْمُ الْحَرفِ الساكن بحركة خفيةٍ لا يُعتَد بها ولا تكسر وزنًا ألا ترى إن سيبويه حين أنشد

متى انام لا يورقنى الكرى ليلاً ولا اسمع أجواس المطر