نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٧

مجزوم القاف قال بعد ذلك وسمعت بعض العرب يشمها الرفع كانه قال متى انام غير مُؤَرَّةٍ، ونقل الجوهرى عن سيبويه بعد انشاء هذا البيت ما نصه العرب تيم القاف شيئًا من الضمة ولو اعتددت بحركة الاتمام لانكسر البيت ولصاد تقطيع وفي الكرى متفاعلن ولا يكون ذلك الا فى الكامل وهذا البيت من الرجزه امر قال السيد المحقق القطب الخليلي رحمة الله عليه اختلف النحاة في العبارة عن الاستمامِ على ثلاثة مذاهب اَحَدُها قبل وهو الأشهر ضَمُّ الشَّفَتَيْنِ مع النطق بالفاء فتكون حركتها بين حَوَكتَى الختم والكره والثاني ختم الشفتين مع اخلاص كسرة الفاءه والثالث فيتم الشفتين قبل النطق بهالات اوّل الكلمة مقابل آخرها فكما أن الإتمام فى الآخر بعد الفراغ من إسكان الحرف فكذلك يكون الأشمام في أوطا قبل النطق بكسر الحرف و وزاد بعض المتأخرين فيه مذهبًا رابعًا واختاره الموادى فقال كيفية النطق به أن يلفظ على فاء الكلمة بحركة تامةٍ مركبة من حركتين اقوال الاشيا جزء الغيمة مُقدم وهو الا قليليه جزء الكسرة وهو الاكثر فن تم تحمت الياء اهم فيك نية تُعرف الاسمامَ ما هو فى العربية فقول الممر رحمه الله في الأصل والفم في تكبين الإحرام فيما نرى اولى من الإشمام فَضَمَّ اسمَ اللهِ صَمَّا بَيْنَا وَلايَمهُ ولا تسكين

تصريح بان يرى إِخلاص الضمة اولى من إشما جها ومن تسكينها ثم ذكر قول من ينع تسكين العاقل من يحسن الفمه ولم يبين المهم محمد الله ما هية الاشمام هنا باتي نوع هل هو بحركة غير الفتم او اسمام الضمة بسكون والظاهرات القايلين بأولوية الانتمام هنا هو ا شمام الضمة بالسكون على أحد المذاهب لتى ذكرها السيد الخليلي رحمه الله وهذا عناية منهم لئلا يفضي إخلاص الضمير إلى إشباعها فتتو لد من الإشباع واو تفسدُ بها الصلاة فاختيار المص رحمه الله لتخليص الضمة مخصوص بمن يُحْسِنُ الضمة بلامَةٍ اما من لا يقدر للضمة قدرها حتى صار بمنزلة جواز السكون له فالأولى له الأسما

قبل السكون المحض لان الناطق بالاشمام ناطق بالضمة ولاضير عليدان أعقبها بالاسكان قطعاً لمادة الأشباع وما يتولد منه ومن لا يقدر على الضمة الصحيحة ولا على الإشمام الصحيح فالأولى لد السكون توقيًا من خطر الأحرام بتكبيرة خارجة عن الحمد الموضوع للحركة او قاصرة دون بلوغه فكلام المص محمد الله صواب بتوفيق الله الا ان يفتقر إلى هذا التفصيل فتأمل والله أعلم المسئلة الثامنة يصح التكبير بالعربية ويقد بغيرها على المختار مثل شمشال بالهندية وإيش بالبربرية وأبيل بالعبرانية وبدوح في بعض اللغات فلا يصح الأحرام بما كان اسما لله من غير اللغة العربية ولا بما كان عبارة عن لفظة اكبر من سائر اللغات

ويقابل

-404 -