الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٩- 406 -
?
لقادير عليهان فلوكبر قاعدًا بحال المكنة لم تفتح ولو كبر منحرفا عن القبلة بلا صارف شرعي لم تفتح ويترتب على القيام والاستقبال الإحرام وهونية الدخول في حرمات الصلاة والتكبيرة غير الأحرام وهي مترتبة عليه وكانت احراماً وتحريمية وتكبيرة الحرام لتحقق الأحرار بها لا لمجرد النيتر له فلونوني الأحرام ولم يكبر لم يكن مجرما ولو كبر بدون عقدنية الإحرام الصلاة لم ينعقد إحرامه و قال الجوهرى احوم الرجل دخل في حومة لا تهتك وهك الهمزة للدخول في الشي المذكور معها كامسَى وأصْبَحَ والتكبير قولُ اللهُ أكَبُوه فثبت أن الأحوام غير التكبير لكن مسبب عنده وبالجملة فالنية سابقة للأحرام لها مفهوم والأحوام مترتب عليها منعقد بها وبالتكبيرة وله مفهوم والتكبين تحقيق الأحرام ولها مفهومه وليست التكبير من الفرايض التي بعد الدخول في الصلاة لان الدخول يحصل بها خلافا لصاحب القواعد إذا التحقيق انها ليست من الفرايض التي قبل الدخول ولا بعد لحصوله بها لا قبله ولا بعد فيقال انها من الصلاة وأنها أولهاه والذي يقتضيه كونُها مفتاحا للصلاة وبابالها وجهان وجه انها من الصلاة ووجه انها من غيرها والمحقق أنها من الصلاة وان كانت فاتحتها كما نقول فاتحة الكتاب وفاتحتر زه و الحروفاتحة الشتاء والله أعلم المسئلة الثالثة عشر تمام تكبيرة الإحرام قصد تعظيم الله بها وقصد الدخول بها في الصلاة واستشعار خدمة المشغل عن الصلاة وعند صلى الله عليه وسلم ان في الصلاة لشغلاً وأن لا يلحن فيها وقداسلفنا مجمل ما قيد في احكام اللحن المحثالة الرابعة عشر يجب الخشوع في الصلاة وعليه فيكون عند اول ملابة التوجيه سُنَّةً مؤكدة على قول جمهورنا في التوجيد وتجرى فيه الاقوال السابقة في التوجيده ويكون واجبا عند اوّل ملابسة تكبين الأحرام مستمراً الى تحقق الخروج من الصلاة بالتسليم، وحقيقة الخاشع هو المستعمل عند الصلاة جوارحه وقلبه وسمعه وبصره المتيد برما يأتي به من الذكر والتذلل والخشوع المتحير المغتم بذكر الوعيد الشديد الرجاء عند ذكر الوعده ومن تحقق بهذا الخشوع خَفَّتَ عليه الصلاة ولذت له وكانت سمير طبعه وحبيب قلبه وقرة عينده وبخلافه من لم يكن متحققا لهذا الخشوع فان الصلاة تثقل عليه اما لان لا يعتقد للصلاة في فعلها ثوابًا ولا فى تركها عقابًا واما لانه يعتقد الا ان إيمانه ضعيف واعتقادَه وَاهِنُ فلا تكون نهضت إلى الصلاة نهضة المعتقد الحقيقي للحصول على ثواب فعلها والقراب من عقاب تركهاه ولهذا وصف الله الخاشعين بالهم الذين يظنون انهم ملا قوائهم وانهم اليه راجعون والملحد الفارغ من الاعتقاد الحقيقي بأن في فعلها منفعة يثقل عليه فعله الات الاشتغال في اليوم والليلة خمس مرات مع ما يضاف إلى ذلك من النوافل والسنين مع عدم جزم الاعتقاد بالجدوى يثقل على طبعه أما الموحد الحقيقي
الخاشع