الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦ج
الوجه الثاني ما يمضراس من التثبيت في الحق والإلهام لمن دون الانبياء من خيار خلقه الذين في سيکلت فطرتهم وصفت سري يتهم وذكت بالعمل الصالح انفسهم حتى قلبت فيها السفات الملكية على النزعات الحيوانية والنزغات الشيطانية، ولاشات فى قوة المناسبة بين الاروا البشرية العالية، وبين الملائكة فتستفيد من طريق المناسبة قوة فى الخير والحق وثباتًا على الصلاح والجهاده إذ يوجى ربك إلى الملائكة انى معكم فثبتوا الذين آمنوا ه وقد نستفيد منها علما بالحق وبشارة بالخير وهو ما يسمى التحديث والألعام ومن بشارة الملائكة لمريم بعيسى عليهما السلام وتمثل جبريل عليه السلام لها عندما أراد امتداد تعمل بنفخه منها وقد ثبت في الحديث الصحيح أن عمر بن الخطاب كان من المحدثين الملهمين، ومنهم العلامة الولى محمد بن يوسف
والهمني رتى وكنت محدثاً
وقد ذكر هذا التعيين في تفسيره المسير تيسير التفسير في سورة الزخرف عند قوله تعالى واخر لعلم للمساعيده ومثل هذا لا ينادى إلى البشر الا من طريق الإلهام والتحديث، وقد عبر صلى اسر عليه وسلم عن ملك الالهام باتر واعظ الله في قلب كل مؤمن ويوضح ح إن الشيطان لمة بابن آدم ولملك لمة ه فاما لمة الشيطان فايعاد بالشعر وتكذيب بالحقد و اقالمة الملك فإيعاد بالخير و تصديق بالحق فمن وجد ذلك فليعلم انه من امر تعالى فليحمد اللهه من وَجَدَ الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان ه هذه لطيفة من مواهب الحق سبحانه اعطاها للنفوس العالية ذوات العقول السامية من عار فيه الذين لم تكن مراتبهم من مراتب الانبياء، الا انهم لهم أولياء وعلى شرعهم ودعوتهم امناء فكثير منهم نال حظر من الأنس بما يقارب تلك الحال في النوع او الجنس الهم مشارفة في بعض احوالهم على شئ من عالم الغيب ولهم مشاهد صحية في عالم المثال لا شكر عليهم لتحقق حقايقها في الواقع فهم لذلك لا يستبعدون شيئًا ما يحده: بد عن الأنبياء صلوات الله عليهم ومن ذاقَ عَرِفَ وَمَن حرم الحرف، والباب في موضوع علم الشرح وبيان فضله تعلماً وتعليماً وبيان الواجب من والمستحب اهـ ه ص العلم ادراك القلب للمعلوم كادراك البصر للأجرام وهو محمود نقلاً وعقلاً على الإطلاق قلب يستثنى من هذا الإطلاق علوم منها السحر و التجامة إن اريد بها السحر او الاعتماد على الاخبار المغيبة او اقتصاد تأثير العلوى فى السفلى لذاتها وان الفلك مبيب للآثار الكونية اوان الخير والشر متاثر بروحانية الكواكب بحسب طبايعها و جواهرهاه ومن المخطور علم الموسيقياه ومن المكون علم المنطق قبل التملى من انوار معارف الشريعة الطاهرة لئلا يهجم بصاحبر على خوارق الشرع المقدس
- 8 -