نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥١

408

المتعطش إلى قبول صلاته الذى حاجته إلى استيفاء وظايف الأحسان، وهمه في عزايم المغفرة و موجبات الرحمة والرضوان و أن لا تعرب نيته في الأنماك في الدنيا والتعلق بعلايقها والتشبت بفضولها وكان يعبد الله بصلات كانه يراها غير مراد لنظر عن هذه الوجهة إلى الشاغل الملهى الذى ليس من جانبه النفع والفريل قد يتحقق به المفتق الصلاة من استهوت شياطين الهوى واستغرقت فكرم مهلكات العلايق ليست صلاة في الحقيقة وإن ظهرت بمظهرها فما هي الا تلبس تحته جنف وتزتي ينطوي على قباحة فلا يعتد بها الأمن حيث سلامت اركانها فشل هذه الصلاة مثل جسم لميت فارق الحياة وجسمه صحيح الظاهر سالم الجوارح فما هو الانتفاع بهذا الجسم السالم حتى من الخدش مع كون جماد الا يلبث أن يتحلل فتتزايد اوصاله وتتمزق بشرته وتحول محاسنده فهذا الجماد يمتد لك صلاتك الخالية من روح الخشوع المفارقة لحياة الأحسان والفحش من ذلك انها صلاة مكذوب بها بين يدى الناقد البصير الذي يعلم السراير ويراقب الضمايره فانظراتها العبد من تخادع وعلى من تكذب، وافطن بين يدى من تقدم هذه النجوى التى تستحيل كالثوب الخلق فترد على وجهك سوداء مظلمة تدعو عليك أن يسود الله وجهك كما سودتها فاحذران يكون حظك من صلاتك سواد الوجه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه اللهم غفرانك ومَعَاذك ايتها العبد وكلنا ذلك العبد أتحسب أن نصبة جُثمانِك ولَقَلَقَةً لسانك وسكون أركانك، والتلفظ بالنية، واستقبال البَنِيَّةِ هى فريضة إحسان العبودية، وغاية خدمة الرئيسية كلا أنت في وادٍ والصلاة في واده حتى يستولي سلطان الخشوع على السمع والبصر والفواد وحتى تمحو نقطة الأغياره وتغسل ثيابك من آثار الأثاره ورحم الله ابا نصر فتح بن نوح

حيث قال

ه

وليس خشوع الجسيم يوما بنا فع اذا غاب قلب في شعاب التدبر و رحم الله سيد نا قطب الولاية الخليلي حيث قال

تقدم الى باب المليك مقدما له منك نفسا قبل أن تَتَقَدَّما وقلت في هذا المعنى

مد على الصلاة صَل واخشع لله کي تصدق فيماند عي تأتى بها صحيحة الظواهر لكنها محلولة السراير حافظ على أدائها المقرر في البيتر والظاهر حد المقدرة افى الصلاة وهى للدين محمد تمدك الألوان عن وجد الحمد ولم يكلفات بهذا المفترض وغيره مفتقراً إلى غرض جل عن الأغراض بالتعرفا اليك بالنعمة فيا كلفا

اراد

- 408 -