نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

— 409 –

4009

-

بر

إذا انصرفت عن معاني الفاتحه

اراد تشريفك بالعبادة وبعدها الرضوان والسعاده قف وقفة العباد على با الماليات ليس الذي تلهو ير مُشترك تقيم صلباً كالعمود قايما وتُرسل القلب الغَفُول ساما ما تبتغي بطانة الصلاة إلا التحلى على الثقاة اكى يقال عابد منيب بيس النصيب ذلك النصيب وربنا أغنى الشريكين ورد وكل ما لم يأتِ بالأخلاص ترد لم أخلص له فيها و في كل عمل فالحظ في إخلاصها فوق الأمل وان تجد مزية اختصاص فتلك من نتائج الاخلاص فاخُلُص من الحادث بالكلية ولا سد عن منتهى القضية ما بعد إخلاص له ملا فليس إلا الله والسلام والحظ لا يُطلب بالرياء إن اق الرياة منبع الشقاء ما يفعلُ اللهُ بجسم قائم والقلب في وادي الله كالعايم تقوم بالحرف الخلي تحترف واللب عن لب المعاني منحرف يا حرفة لا تعتقدها براحه والذكر و السجود والركوع حياته الإخلاص والخشوع جاهد النفس وجد فى الطلب بالفهم والخشوع في تلك القريب وآثر الله على العلايق بعكفة القلب على الحقايق وفارق الأوطان بالقلب ولا تجعل لغير الله فيه متولد يدعوك للسبق مع الفُراط والأنس بالقرب على البساط فوجد الوجد الى من طلبك طلبك لِقُريه ولا تضيع أربك واعرف هناك قدر من تناجي لست إذا جهالته بالناجي أثره عن سواه سِراً وعَلَن لم تنتفع بغير مولاك وَلَن شتان بين مؤثر مولاه وبين من يملكه هوا لا لا تقترب بالكلم المجردة عن روح معناها فتلك مُبعد ما الشأن فيما تلفظ اللسان إن غاب عن مفهومه الجنان ولواتت شرعية صحيحه لكنها مُضِرةً قبيحه تدمر الامر وتفتي المسئلة وتعمل الفكو لنيل المنزلة وتدخل السوق وتعقد الشرا وتزرع الارض وتطبيخ القرى ورنما د برت ذنبًا صِرفا وانت لا تعقل منها حرفا أهذه الصلاة يا مغرور أم هل تجارة تَبُورُ

20

در