الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٣410
بر هذه طريقة الكشاتي لا خوف لارجاء لا امتثالا يرمونها كعادة متد كه وإِن تَقُل مَمسوحة مبدله فن أولى بها الفساد من أصلها ليس بها اعتداد الا إذا جاهد فيها خالي ونجو النفس عن المخاطر والبطل فيما يجلب التعمد وغيره لم يَعْرَ من أحد حتى المقربون تحت الغلبه بهذه الخواطر المنقليه فها بهذا خرج إذ اخطر وفى الصلاة جهز الجيش عمو ولكن استرسالنا المحذور حتى يفوت الفهم والحضور ويَذْهَل العقل عن الشهود والخوف والرجاء المعبود فاجْهَدْ بِأَنْ تَعْقِلَها فقد نقل حَظِّ امرى من الصلاة ما عقل ويحك جامد هذه النفس ولا تكن مع اختيارها مستر سيلا وأعمر القلوب بالعرفان تعظم بلواها من الشيطان يأتي اليها بالغرور قلبا والله لا يدخل يتاخر با
فلا تطاوعه ولا النفس معا انما على الهلاك اجتمعا
ثم الحضور الروح للصلاة
اقل ما يكون من منقا
مدون عديمة الحياة
x
فيه لدى تكبيرة الإحرام
قد قيل ان أحرم حاضر الجهمي كان له من الفساد مخرجا
وتلك تحكى جنة بها. اليس هذا خسة في المنزله تجرى الصلاة والمعاني جميلة
رمق قد اشرفت على الهلاك في العرق
تحسبها زُلفى بديَّاك الرمق وساير الأركان كالثوب التخلق مل طالب الله بهذا يقتنع أمر السوبيا من بضاعة الوبريع ولذة الشهود فرع المعرفة ما صد عن حضرته من عرفه أتعبد الله بنفس زاينه اين الوصول والطريق رابغه لست على الباب ولست والحجه ولا التي تتجد فيها رايحه انت غريب الدار في هذا الفنا حضرة مَوْلاكَ اتخذها موطنا وطلق الألوان بنا في القرب يوتها في رقب وفي رهب فهذه الألوان حجب ما يعه وكلها في قيد فقر طامعه خايفة راجية مكونه دلالة الحدوث فيها بكين ماذا تريد من حدوث حائل في قبضة الله كفيل زايد بيمان العجز وعقباه الغنا وانت في أثنائه على عنا
"
- 410 -