الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٤-411 -
411
قدمه للحق فما عند عوض وها جو الحرف مليّاً والغرض يدعوك للقرب وانت تبتعد أين المفر والى الله المرد والنفع في الدعوة عايد لكا لو كنت حكمت عليها عقلكا فاحضر لديه تلفه كريما واخشع له واستشعر التعظيما وخطة الخشوع في مراتب حسب مقامات ذوى المناسب وبدهة بداية التكبير
وهو مرتب على الحصو
وليس يختص بالصلاة
ره وز
وأصله يثمن الإيمان بل هو اصل فرعه الإحسان بقدر ما يقوى تقلب المؤمن يكون في الأحسانِ حطا المحمين كذا بقدر قوة اليقين يأتي الخشوع في ضُروب الدين بل مطلقا في سائر القريات لكن مع الصلاة أولى وكيف وقدمها المعلى متعا أول ما يحاسب العبدُ عَلَى صلاته فأتها مكملا وافرغ لها بحدِ الاستطاعة فإنما زاكية البضاعة وغاية الكمال ليست تلك وَ بَعْضُ كُل فاتَ لَيْسَ يُترك وافرح بميسور الكمال واجتهد واحزن مليا للذي مِنْهُ فَقَدْ ومنتهى الخشوع فوق المقدمة وفي قصور العبد وجه المغد فاتحة الصلاة بابا للرضا وجُنَّةً تحت مقاريض الفضا وافرع إليها في الذنوب القاصمة فانها في كل هول عاصمه كان مرسول الله مهما حزبا قام اليها فرعًا مُقْتَرِ با يقول إذ كانت له أقصى مناه وجُعِلَتْ قُر عينى فى الصلاة واشغلت همومه مواظبا
اريد
طوبي لعبد أنصَبَتْه دائبا
انداره و
وجرد ته مِنْ علايق الدنا فطي الغناء والسناء والهنا فاين تجار الليالي البررة دونكم الخواين الموقع قوموا إلى الله قيام القانتين وواجهوم بصلاة الخاشعين وأتوا بها تواضعا اللعظمه بالقلب والقالب في المعمم فالعز فى الذل لعنة الملك والذل في عقد الصلا قد سلك القلاقل أعظم من ذل لبارِ السَّمَا بِقَدْرِ ما ذَلَّ سَمَا مَن قَرْسَمَا فلتر فعُوا الأنفُس فى أعمالها أَنْ يَنْظُرَ اللهُ إلى إغفالها وأتوا بها طيبةً مُطَمَّر في ملكوت اللهِ تَعَلُونَيرَة لعلها تصادف القبول ثم وتربح الرحم من فيض الكرم