نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٩

416

مستوية في الظاهر والباطن بان تكون الله سبحان وحك باطنا وظاهر الا تتغير بوجود الخلق ولا بعد مهم مريدًا بعملك الحق سبحانه وقاصدًا به الصدق أتدري ما شرف الصدق وما مقامه هو أعلى من الأخلاص و به تمام السلوك، فإن وترنت حالك بميزان الشرع ومن الله عليك بالصدق قطعت في المدة القريبة ما لا يقطعها قوياً، مجال الطريق في المدد الطويلة.، وأقل الصدق استواء البر والعلانية، والصديق مَن صَدَقَ في جميع أقواله وأفعاله واحواله، ودونك آفة هي اثقل من جبال الدنيا في العظيم واخفى من شعرع النملة السوداء في الليلة الظلماء وهى انك تترك العمل من أجل الناس رباية وذلك من حيث توهمك انهم ينسبونك بالعمل الى الرياة فتكره انت هذه النسبة وتجب دوام نظرهم لك بالإخلاص فتكون مرائيا لهذا الترك والنكتة فيه التي هي الآفة هي حظ نفسك من حُبّ دوام نظر الناس اليك معتقدين فيك الاخلاص مرين لك من الرياة فحبك لدوام نظرهم اليك مخلصا هو الذى اوقعك أولاً في ترل كثير من قربات الله وثانيًا إن هذا الحبّ حظ من حظوظ نفسك فتركك للرياء له لا لله، فهذه دسيسة عظيمة من دسايس النفس فتوقها وفيش ما كان من فعلا وترك الله ان تكون فيه كامنة لك وسل العافية منها ومن كل رساير النفس والشيطان وما النصر الأمن عند الله، وهذه الاحوال النفيسة التي ذكرنا ها هنا في باب تكبيرة الأحرام محلها كتب التجريد لكنا اتينا بهذه الشذرات عناية منا بما ينبغى للمصلى من اول صلاته الى آخرها ولئلا يخلو نشار الجوهر من هذه الأخلاق النفيسة والمباحث العاليته بما يقتضيه المقام وانت ولى الإنعام ه ام در بات الاستعاذة والقراءة

بعد إحرامك استعذ بالله من الشيطان الرجيم الملهى لك عن الاشتغال بصلاتك واختلفوا في نقض صلاتدان أسمع اذنيه بالاستعاذة الى قولين، وبعدها تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع المثاني وحدها إلا في الفجو و في الركعتين الأوليين من الغرب والعشاء وحيث يقراء الأمام ستر أفقراءة سورة الحمد وحدها كافية، وحيث يُجهر يقرأ معها قرآنًا فيسمعها لما موم بعد فراغه من قراءة الفاتحة معه الاحيث ينفرد فيلزمه قرآن بعد الفاتحة في غيرا لظهر والعصر وثالثة المغرب والأخيرتين من العشاء. والمثاني هي سورة الحمد سميت لانها تثنى في اركان الصلاة وقيل معنى الحمد الملك ويزكو عندى غير هذا القول لان الحمد هو الثناء على الجميل، وتكوم البسملة مع كل سورة كالحمد لانها من بعض ايات السورة ومن تركها في الحمد قدت صلاته ولا ينبغي تركها في السور ولو اقتصر لم تلزم الاعادة، ويجرى التسبيح من ليم يُحسن القرآن، ومنع تكرار الحمد والتحيات عملاً فلو فعلا انتقضت صلاتر الا

لنسيان

- 416 -