نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

418

وبقى الثواب مصونا عن الإحباط، وجمهور السلف على ان الاستعادة قبل القراءة وقالوا معنى الآية اذا اردت ان تقرأ القرآن فاسْتَعِذْ ليس معناه استعذ بعد القراءة ومثله اذا أكلت فقل ليم الله واذا سافرت فتأهب ونطين قوله تعالى اذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا الى اذا اردتم القيام الالصلاة فاغسلواه وأيضًا لِما ثبت ان الشيطان القى الوسوسة فى اثناء قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بدليل قوله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول ولاني الا اذ اتمنى القى الشيطان فى أمنيته ومن الظاهر ان تعالى أمر رسوله عليه الصلاة والسلام بالاستعاذة عند القراءة لدفع تلك الوساوس فهذا المقصود انما يحصل عند تقديم الاستعادة والحاصل ان قوله جل ذكر واذا قرأت القرآن أى اذا اردت قراءته فعبر بالقراءة عن ارادتهالات الأرادة للشئ سَبَب له وملزوم له هذا مذهبنا ومذهب الجمهور في الاستعادة من اتها قبل القراءة متصلة بها وسواء كان ذلك في الصلاة او غيرهاه وجمة الأوّل ظاهر الآية أعنى التعقيب فهم في الصلاة يؤخرونها عن القراءة وحجة الجمهور حديث إلى سعيد الخدرى أن رسول الله صلى الله عليہ وسلم كان اذا قام إلى الصلاة كبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك إسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول الله اكبر كبيرا ثم يقول اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفشه د اخرجه الترمذي وقال الحديث اشهر حديث فى الباب وتكلم في بعض رجاله ه وقال أحمد لا يصح ولاي داود والنسائي عن ابي سعيد نحو و قال القطب محمد الله لكن قدلها، جبريل عن هذا التعوذ فقال قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، واخرج ابوداود عن جبير بن مُطعِم انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى صلاة قال عرولا ادرى أتى صلاة هي قال الله اكبر كبيرا ثلاثا والحمد لله كثيراً ثلاثا وسبحان الله بك واصيلاً ثلاثا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفيه وهن قال عمر ونفخه الكبر وهزم القاو الوسوسة فى الصلاة ونفته القائم الشبه في الصلاة ليقطعهاه وقيل اذ اقرأ الآية الأولى استعاذ الخامسة اختلفوا فى لفظ الاستعادة لا والمتبادر من لفظ آية سورة النحل ان المراد باستَعِدُ باللَّهِ اي قل اعوذ بالله من الشيطان الرحيم له فأعوذ طلب للأعادة كما أن استعذ بمعنى الطلب الاعادة فان السين والتاء زايدتان للطلب ولفظ اعوذ خبر ومعناه دعاء وطَلَب، وقولك بالله من الشيطان الرجيم مذكور بلفظه في الآية، وغير ما في سورة النخل من الفاظ الاستعادة لا يختار تجعل قولك اعوذ بالله من الشيطان الرحيم كان مذكور في هذه السورة بلفظه، وقيل اعوذ مأخوذ من قوله تعالى وقل اعوذ

ارون

ره وا

ه،،

اه

بك

– 418 -