نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٢

-419 -

419

بك من همزات الشياطين وبالله من الشيطان الرجيم مأخوذ من آية النحل منك، وهو مذهبنا و مذهب الشافعي والى حنيفة لظاهر الأية وحديث جبير بن مطعم، قال في الأذكار النووية وروينا فى سنن ابي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي وغيرها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل القراءة في الصلاة اعوذ بالله من الشيطان الرحيم من نفيه ونفيه وهمزه وفي رواية اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الهيم من همزه ونفخه ونفيه، وجاء في نفسين في الحديث ان همن الموتة وهى الجنون ونفخه الكبر ونفشه الشعر والله أعلم الهم ولم يذكر النووى داوى الحديث قال الصغاني في العباب سمى الشعر نفثا لانه كالشئ يُنفَتُ من الفم كالرقية وسمى الكبير نفخاً لما يوسوس البد الشيطان في نفسه ليعظمها عنك ويحقر الناس في عين حتى يدخله الزهو وهمزات الشياطين خطراتها التى تحضيرها القلب الأنسان اهـ والحديث المذكورا في جدا يضا الحاكم وصحة وكذلك صفحه ابنُ حَبَّان عن عمر و جدايضًا ومَحَهُ بن مرة وفيد قال لا أدري أتى الصلاة هيه واخر جرايضًا ابن ماجة والحاكم وصحه، وكذلك صحه ابن حبان، واخرجه ابوداود وابن حبان من حديث وبن مُطعم انه رأى النبي صَلَّى الله عليه وسلّم يصلّى صلاة فقال الله اكبر الخ، وأخرجه ابن ماجد الا أنه لم يذكر الحمد لله كثيرا وذكر في آخرم من الشيطان الرحيم، وفي رواية عن نافع ابن جبير عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوب في التطوع فذكر، وفي الحديث أنه صَلَّى الله عليه وسلم قال عند جبريل أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الهيم فنهاه عن ذلك وقال الذى أخذته من اللوح المحفوظ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال القطب وهذا الذي نهاه عنه هو تَعَود النكار تمسكو الجهلهم بما هو منسوخ منهتى عنداهم ويقرب مما ذكر القطب عن النكار كلام الشافعي قال وأحب أن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأى كلام استعاذ به أجرأة اهمه ولعل الشافعي لا يرى النسخ ويرى مشروعية الاستعاذة بما كان من الكلام لا بمخصوص من اللفظ کايري ابو حنيفة الأجزاء في التكبير للأهرام بما كان من الذكور المشعر بتعظيم الله لله الا ان الشافعي أحب أن تكون الاستعادة كما ذكرناه عند مع تجويز غيره، والأمر عندنا على غير ذلك لما ذكرناه من حديث جبريل، وقد رُوِىَ انه اوّل ما نزل جبريل على نبيينا عليهما صلوات الله وسلامه قال له قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقاله ثم قال له قبل بسم الله الرحمن الرحيم فقاله صلى الله عليه وسلم قال القطب وفيه دليل ايضا على تقدم التعوذ على القراءة اهره وكان بعض المقرئين يقول أعوذ بالله المجيد من الشيطان المريده وعن عبد الله ابن مسعود قرأت على رسول الله