نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٣

420

مة

صلى الله عليه وسلم فقلت أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم تعال لي يا ابن أم عبد قل أعوذ بالله من الشيطان الجيم هكذا أقرأنيه جبريل عن القلم عن الله المحفوظ وروى عن اللوح المحفوظ عن القلم و قال القطب وهوا ظهر اهر، وكان جماعة من السلف يتعوذون كتعوذ ا لنكار المنهى عنده وعن حمزة أستعيذ ونستعيذ واستعدتُ و اختاره صاحب الهداية من الحنفية لمطابقة القرآن فى السين والتاء مع الإفراد ولكن استعيد مثله، وعن حميد بن قيس أعوذ بالله القادر من الشيطان الغادره وعن أبى السماك أعوذ بالله القوى من الشيطان الغوى، وعن قوم اعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم، وعن آخرين منهم احمد اعوذ بالله من الشيطان الهيم انه هو السميع العليم، وبه قال الثورى والأونراعى جمعا بين هذه الآية وقولهِ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم وتحديث إلى سعيد المذكور وبذلك تمتك أيضًا أحمد فقال أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الهيم. وقيل يقال اعوذ بالله وكلايه من الشيطان وهَمَرَاتِهِ، وقيل أَعوذ بالله وبكلمات الله الله من كل شيطان وهامة، وفيها الفاظ اخره قال الحلواني في جامعة ليس الأستعا حد ينتهى إليه من شاء فراد ومن شاء نقص السادسة روى نافع بن جبير بن مُطعم عن ابيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعوذ بالله من الشيطان الرحيم قبل القراءة وجهر به جهراه قال القطب والمختار عند أيمة القرآء المجهـ باه وقيل يُسر بها مطلقًا، وقيد نية بها فيما عدا الفاتحة، واطلقوا اختيار الجهره وقَيَّدَهُ ابو شامة بقيد لا بد من وهو ان يكون يحضر من يسمعه قال لأن الجهر بالتعوذ إظهار شعار القراءة كالجهر بالتلبية وتكبيرات العيد ومن فوايده أن السامِعَ يُنصت للقراءة من أولها لا يفوته منها شئ واذا خفى التعوذ لم يعلم السامع بها الا بعد ان فاته من المقروء شئ، وهذا المعنى هو الفارق بين القراءة في الصلاة وخارجهاه والجمهور على ان المراد بإخفائها التلفظ مع إسماع النفس فقط، وقيل الذكر فى القلب بلا تلفظ اور قلت و سمعت سيدى الوالد رحمة الله عليه وغفرانه غير مرة يحكى عن شيخه السيد الخليلي مرضوان الله عليه ان كان في اسرار الاستعاذة يقتصر على التلفظ بها لحد إسماع نفسهه واذا كانت القراءة خارج الصلاة فقطعها إعراضًا او تلقينا او بكلام أجنبي ولورد السلام استأنفها اعنى الأستعادة وان كان مما يتعلق بالقراءة فلا ولا تكفى استعادة واحد عن غير من واحد ا وجماعة لأن المقصود اعتصام القارئ والتجاء لا بالله من الشيطان الرجيم فلا يكفى تعود أحد عن أحد قال النووي لو مر ا لقارئ على قوم فسلم عليهم وعاد الى القراءة حسن أن يعيد

التعوذة

– 420 —

-