نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٥

اولا استعاذة على المأموم اقوال، فلو فى أثناء الفاتحة قالها فيهاه وان ذكر بعد

ه

فراغه منها قالها في اول الركعة بعده واستحسن قولها في الركعة الثانية قبل القراءة وقيل لا يقولها الا في الثانية قبل القراءة وقال القطب ومراده بالثانية الثانية بالنسبة إلى التي تذكر فيها ولو كانت ثالثة او مرا بعد اهره ومن قال يقولها في أول الركعة الثانية اذ انسيها يقولها كذلك ويؤخرها ولولم يجا وزحلها الا بالبسملة فذكرها فأن يؤخرها لأول الثانية، وان تذكرها قبل تمام الجملة رجع اليها اذلهم تتم الأيده ثم يعيد ما قرأ من البسملة لأنه رجع إلى الاستعادة قبل تمام الآية واذا أخرها لأول الثانية ثم نسى فى الثانية حتى تمت البسملة أخرها لأول الركعة بعد أيضًاها وأخذ بقول من يقولها عند التذكره وعلى قول من يقول يؤخرها ناسيها لأول الركعة الثانية اذا تذكرها في الركعة الآخرة فيقولها حيث ذكرها عند من يستحين تأخيرها لأول الثانية، وفاتته عند من يقول لا يقولها الا في اول الركعة الثانية. أعنى التي تليها، وهي بذال معجمة والإعجام النقطه ومخرج الذال من بين طرفي اللسان والثنايا العلياه ومعنى اعجامِ الحرف هو انزالة العجمة من أي إبهامه

ONI

والتباسه بما يشبهه من الحروف في الرقم فإن الة الهامه بالنقطة هو الاعجام، فلو قرأها بلفظ الدال المهملة او قرأها زايا فقال أعودُ أواعورُ فَسَدَت صلاته ورخص بعضهم أن لا تفده و لعل وجهه اندائى بمشروعية الاستعادة بما قدر عليه من النطق بها كمن لا يقدر على الضاد المعجمة كما هي ولكن في لسان الثغرة والاعجام انما هو بالنقطة في الخط ليس في تلفظ اللسان فالمراد قراءة اللسان بمقتضى الأعجام في الخطه و همزة أعمت الحرف للسلب كما تقول أقودتُ البعيد اذا أنزلتُ قَرادَه، وظام بي مسئلة أن أصلها الجهر قبل الأحرامه وأجاز بعضهم المجهر بها بعد الأحرام و وجهه دفع الشك والله أعلمه الثامنتر معنى أعوذ بالله أعتصم بالله فهي تطهير القلب عن كُل ما يُشغل عن الله وإقرار بالعجز والضعف واعتراف بقدرة الحق عز وجل وانه الغنى القادر على دفع المضرات، واعترافا بعداوة إبليس وكل شيطان ه وتجب لها النية لهذا القصد ويجب لها الحضور والخشوع كساير اقوال الصلاة ويقصد بها الطلب من الله تعالى ان يعصمه ويحصين في صلاته من هذا العدو المضل المكايد القادر على الأضلال والتزيين والوسوسة وصد القلب عن وجه الله وعن التدبر فى آيات القرآن بل عن كل ما يجب على المصلى من الأعمال القلبية فيملأ فراغ القلب بالوسوسة والقلب كالاناء اذا امتلاء بشي ضاق عن غير واذا ضاق القلب عن انوار الصلاة وفرايض الحضور والخشوع والخشوع وعن عبادة العبد لرب كان يراه فهى المصيبة العظمى وهي غاير بغير اللعين

ونهاية.

- 422 -